الهيئة الفيدرالية لسلامة الناقلات (FMCSA) تسعى لمراجعة طارئة لمدارس رخص القيادة التجارية (CDL) الوهمية

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

تسعى الهيئة الفيدرالية لسلامة الناقلات للحصول على موافقة طارئة لفرض تدقيق إضافي، بعد اكتشاف أن مدارس تدريب سائقي الشاحنات التي تمت إزالتها بسبب الاحتيال قد أعادت التقديم بمعلومات تعريفية جديدة وعادت إلى سجل مجهزي التدريب (Training Provider Registry). ووفقاً للهيئة، فإن مدارس رخص القيادة التجارية المدرجة في السجل والتي تتلقى إشعارات إزالة طارئة قادرة على تسجيل الدخول إلى السجل، وإعادة الاعتماد الذاتي بمعلومات جديدة، وبالتالي إدراجها مرة أخرى لمواصلة عمليات الاحتيال. وقررت الهيئة أنه إذا عاد المخالفون إلى السجل تحت اسم جديد ومعلومات أساسية مختلفة، مثل عنوان بريد إلكتروني جديد، فيمكنهم العمل بنفس الاستهتار الاحتيالي حتى يتم اكتشافهم من خلال عدم الامتثال على مستوى الولاية أو الششكاوى. وهذا يعكس ما تعانيه صناعة الشاحنات من ناقلات أو وسطاء أو وكلاء شحن وهميين (chameleon) يعاودون فتح أبوابهم بسرعة تحت أسماء جديدة بعد إغلاقهم بسبب انتهاكات السلامة. ويُظهر الطلب أن مصانع رخص القيادة التجارية الوهمية تستغل الثغرات التنظيمية على الرغم من عمليات الإنفاذ المعززة تحت إشراف مدير الهيئة ديريك بارز.

وتم تقديم طلب طارئ لجمع المعلومات إلى قسم الشؤون التنظيمية ومعلومات بدارة الإدارة والميزانية (OMB). وبررت الهيئة طلبها بالإشارة إلى الحاجة لفرض ضمانات أفضل عند إدراج مدرسة رخص القيادة التجارية لأول مرة في سجلها، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الاعتماد على الإجراءات العادية لأن الضرر العام من المحتمل بشكل معقول أن ينتج عن مقدمي التدريب غير الممتثلين الذين يعتمدون سائقين غير مؤهلين. ولإغلاق هذه الثغرة، تعتزم الهيئة إطلاق عملية وضع قواعد جديدة تتطلب معلومات إضافية قبل إمكانية إدراج الشركات، ولكنها لا تستطيع انتظار تلك العملية. وتطلب الهيئة موافقة الإدارة والميزانية (OMB) لفرض وثائق أكثر صرامة للتدقيق الأولي وفي كل مرة يضيف فيها مقدم التدريب موقعاً جديداً. وتتضمن المستندات التي سيتم جمعها ومراجعتها قبل الإدراج: خطط دروس القيادة النظرية والعملية خلف المقود بما في ذلك مناهج الساحة والطرق العامة، وإثبات وجود مركبات تدريب متوافقة تطابق المجموعة والأنواع التي ينوي المتدربون استخدامها لاختبارات المهارات، ومؤهلات المدربين بما في ذلك خبرة القيادة أو التدريب ورخص القيادة التجارية ذات الصلة والتصديقات، وإثبات الترخيص الحكومي للتدريب، ووثائق تثبت امتثال المرافق لللوائح الفيدرالية.

وذكرت الهيئة الفيدرالية لسلامة الناقلات أن 800 مدرسة تخضع حالياً للمراجعة التنظيمية، وقد يتم إغلاق المزيد من مواقع التدريب. ويتم إرسال إشعارات إلى المزودين الذين يديرون مدرسة واحدة على الأقل ولم يعتمدوا إتمام تدريب السائقين خلال العام الماضي. وقد تم إغلاق ما يقرب من 10,000 موقع مدرسة إجمالاً خلال حملة إنفاذ اتحادية أوسع نطاقاً تعطي الأولوية لإزالة سائقي الشاحنات غير المؤهلين من الطرق. وكان إغلاق مدارس رخص القيادة التجارية غير الممتثلة التي منحت مؤهلات لسائقي الشاحنات غير المؤهلين، خاصة أولئك المتورطين في حوادث مميتة والذين تم الاستشهاد بعدم إجادتهم للغة الإنجليزية، سمة مميزة لقيادة بارز. وقد أكد بارز مراراً وتكراراً على هدفه القاضي باجتثاث مدارس تدريب السائقين الجدد سيئة الأداء، مشيراً في سبتمبر إلى أنه تم إغلاق 110 مدارس بدعوى التجاهل المتعمد للوائح الفيدرالية.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

المصدر: Transport Topics — Michelin & Tires (EN)