🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
على الرغم من التهديدات والهجمات التي يشنها المسلحون الحوثيون في اليمن، لا يزال يتم شحن ملايين البراميل من الخام السعودي من ساحل البلاد على البحر الأحمر إلى السوق العالمية. يعد ميناء ينبع على البحر الأحمر أحد أهم الحلول لسوق النفط بينما تحاول إيران منع تدفق النفط عبر مضيق هرمز. ويظل أصحاب ناقلات النفط والتجار في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي اضطرابات في المنطقة بعد تحذير الحصار في 20 يوليو/تموز والهجوم اللاحق على سفينة سعودية واحدة على الأقل. ويبدو أن أصحاب السفن الغربيين يخططون لتجنب مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي من البحر، أو الإبحار عبره مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بهم. وفي الوقت نفسه، لا تزال السفن المملوكة لدول تابعة لإيران مثل الصين تعبر المضيق أثناء نقل النفط السعودي. ولا يزال الوضع في البحر الأحمر متوترا، حيث يفكر بعض مشتري النفط الآسيويين في استلام الشحنات السعودية خارج البحر الأحمر، ويجري آخرون محادثات مع أرامكو السعودية لإعادة توجيه التدفقات حول أفريقيا. تدفع حالة عدم اليقين في البحر الأحمر بعض مالكي السفن إلى القيام برحلة أطول وأكثر تكلفة حول القارة الأفريقية إلى وجهات آسيوية، وهو ما يأخذهم شمالًا عبر قناة السويس ويضاعف أوقات بعض الرحلات تقريبًا. وتظهر صور الأقمار الصناعية المأخوذة من المركبة المدارية سنتينل 2 التابعة للاتحاد الأوروبي ناقلات النفط الراسية في أربعة من أرصفة النفط الخام السبعة عبر محطتي ينبع، لكن اثنتين فقط من تلك السفن كانت مرئية على أنظمة التتبع الآلية. على الرغم من أن إشارات الموقع الآلية تظهر عدم وجود ناقلات في 24 يوليو/تموز، فإن اختفاء السفن من شاشات التتبع عند اقترابها من المحطتين في 23 يوليو/تموز يشير بقوة إلى أن عمليات التحميل مستمرة، لكن من غير المرجح أن تصبح مستويات النشاط واضحة حتى تظهر الناقلات مرة أخرى، أو تصبح صور الأقمار الصناعية متاحة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)