تاكسي لندن ذاتي القيادة الجديد يثير المخاوف بشأن السلامة والمرور

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

عقب إطلاق سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لـ Uber في لندن، أكد خبراء لمجلة Autocar أن التقنية أصبحت جاهزة للانتشار بشكل أوسع، رغم تشكيك البعض في ما إذا كانت هي الحل المناسب لشوارع العاصمة المزدحمة. أطلقت Uber أول خدمة تاكسي ذاتي القيادة في المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي بعد حصلوها على إذن التشغيل من هيئة النقل في لندن (TfL). ويضم الاسطول 15 سيارة كهربائية من طراز Ford Mustang Mach-E موجهة بنظام ذكاء اصطناعي يُسمى ‘AV 2.0’، طورته شركة Wayve البريطانية. يستخدم النظام خرائط نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة الاستشعار، متعلمًا من التجربة للتنقل في الشوارع وتجنب مستخدمي الطريق دون الاعتماد على الخرائط التقليدية عالية الدقة أو القواعد المرموزة مسبقاً. يمكن للركاب طلب السيارات عبر تطبيق Uber، لكن هيئة النقل في لندن تشترط حالياً بقاء سائق مشرف في كل مركبة للتدخل عند الضرورة، في انتظار الموافقات التنظيمية النهائية من الحكومة ووكالة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA) للتشغيل بدون سائق. يدعم كيفين فينسنت، مدير مركز أبحاث السيارات المتصلة ذاتية القيادة بجامعة كوفنتري، هذا الإنتشار، مشيراً إلى أن الخطأ البشري يمثل ما يصل إلى 90% من إجمالي حالات الوفاة على الطرق في المملكة المتحدة والتي تبلغ نحو 1600 حالة سنويًا. وهو يعتقد أن المركبات ذاتية القيادة ستعزز في النهاية السلامة، وسهل الوصول، وكفاءة الطاقة مع تخفيف الازدحام والانبعاثات. وأشار فينسنت إلى أنه على الرغم من جاهزية التقنية، إلا أن التمشير الكامل ينتظر التشريعات النهائية، وإثباتات السلامة، والتفويض من وزير الدولة والجهات المعنية. وبموجب قانون المركبات الآلية والكهربائية لعام 2018، تقع المسؤولية في أي حادث على المشغل أو الشركة المصنعة بدلاً من الراكب البشري. وفي حين تشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن سيارات الأجرة الروبوتية تتورط عموماً في حوادث أقل من السيارات التي يقودها بشر، وجد باحثون في جامعة سنترال فلوريدا أنها أكثر عرضة للحادث بخمسة أضعاف في ظروف الإضاءة المنخفضة مثل الفجر أو الغسق، وضعف الاحتمال عند الانعطاف. كما سلط فينسنت الضوء على أن الكثير من بيانات السلامة الأمريكية يتم الإبلاغ عنها ذاتياً من قبل المطورين، وأشار إلى أن حجم أسطول Waymo في أمريكا لا يزال يقل عن عشر إجمالي سيارات الأجرة الصفراء في نيويورك. وفي لندن، لاحظ المستخدمون الأوائل حالات استثنائية عرضية، مثل قيام السيارة بالخطأ باعتبار مركبة متوقفة في وسط وايتهول بمثابة مؤخرة طابور وتوقفها حتى يتدخل سائق الأمان. وفي الوقت الذي يجادل فيه فينسنت بأن مثل هذه المشكلات قابلة للحل مع تعلم الذكاء الاصطناعي من التجربة، يرى منتقدون مثل آدم ترانتر، المفوض السابق للدراجات الهوائية والمشي في غرب ميدلاندز، أن سيارات الأجرة الروبوتية غير مناسبة لاحتياجات لندن. ادعى ترانتر أن لندن لا تحتاج إلى المزيد من السيارات – مشيراً إلى معدلات اشغال متوسطة تبلغ 1.2 شخص لكل سيارة وأرقام أقل لسيارات الأجرة الروبوتية الفارغة – وحذر من أن السلطات قد تقيد حرية المشاة في نهاية المطاف، مثل عبور الشارع من غير الأماكن المخصصة، لاستيعاب المركبات ذاتية القيادة. استجابةً لهذه المخاوف، صرحت Wayve بأن تقنية AI Drive الخاصة بها جاهزة تماماً لسلوكيات لندن الشائعة مثل عبور المشاة العشوائي من خلال المحاكاة والخبرة، مما يلغي الحاجة إلى تقييد المشاة، مع الإشارة أيضاً إلى الفوائد المتوقعة في استخدام الأسطول المشترك وكفاءة التوجيه.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

المصدر: Autocar UK

اترك تعليقاً