🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
صدرت إيران ما لا يقل عن 57 مليون برميل من النفط الخام – أي ما يقرب من 2.2 مليون برميل يوميًا – خلال التخفيف المؤقت للحصار البحري الأمريكي على الشحن الإيراني عبر مضيق هرمز. وسمحت الفجوة بين عمليات الحصار لطهران بزيادة صادراتها إلى مستويات لم تشهدها في السنوات الأخيرة، مما وفر دفعة كبيرة للإمدادات ساعدت في استقرار أسعار النفط العالمية. وفقًا لبلومبرج نيوز، فإن القيود المتجددة، التي أعيد فرضها في 13 يوليو، 2026، تتضمن طلبًا لتسديد تكاليف العبور بنسبة 20٪ على جميع البضائع التي تتحرك عبر المضيق، وهي خطوة يمكن أن تعطل التدفقات المستقبلية وتعزز نفوذ سوق النفط الإيراني.
ويستهدف الحصار الأمريكي، الذي أطلقت عليه الإدارة اسم “الحصار الإيراني”، السفن الإيرانية أو عملائها على وجه التحديد، بينما يسمح بالمرور غير المقيد للدول الأخرى. ويأتي هذا التحول في السياسة بعد أقل من شهر من التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لتخفيف العقوبات ورفع القيود، مما يسمح لإيران باستئناف الصادرات. خلال هذه الفترة، استفادت إيران من مرافق موانئ خليج عمان – بما في ذلك الناقلات التي كانت محاصرة سابقًا – لدفع النفط إلى الأسواق العالمية، على الرغم من أن الكميات الدقيقة لا تزال غير مؤكدة بسبب تاريخ إيران في إخفاء تحركات البضائع.
وساهمت الإمدادات الإيرانية الإضافية في انخفاض أسعار النفط في الأسابيع التي تلت الاتفاق المؤقت. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر الدولي، 79.67 دولارًا للبرميل في 13 يوليو، مرتفعة 4.7٪ لكنها لا تزال أقل من الذروة التي شوهدت خلال التوترات السابقة. إن إعادة فرض الحصار تهدد بتشديد العرض مرة أخرى، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والحد من النفوذ الاقتصادي لإيران. ويحذر المحللون من أن شرط السداد بنسبة 20% يمكن أن يزيد من تعقيد لوجستيات العبور، مما يزيد التكاليف التي قد تردع بعض المشترين.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)