🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أعلنت جنرال موتورز أنها قد تتخلى عن تقنية بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) لصالح تقنية جديدة أرخص تُدعى بطاريات الليثيوم المنغنيزية الغنية (LMR)، التي توفر نفس نطاق القيادة بتكلفة أقل. وكان جنرال موتورز قد استثمرت سنوات في تطوير بطاريات LMR، وكان من المخطط أصلاً إنتاجها جنباً إلى جنب مع بطاريات LFP في مصنعها في تينيسي بالشراكة مع إل جي إينرجي سولوشن. إلا أن الشركة قررت الآن التركيز حصرياً على إنتاج بطاريات LFP لاستخدامها في تخزين البيانات ومراكز البيانات بدلاً من السيارات، ما دفعها إلى تعزيز توجهها نحو LMR. وقال كورت كелتي، المسؤول عن بطاريات جنرال موتورز، إن بطاريات LMR ستكلف تقريباً نفس تكلفة بطاريات LFP لكنها تخزن طاقة أكبر مع الحفاظ على نفس الوزن تقريباً. وأضاف كيلتي أن هناك احتمالاً كبيراً ألا تدخل بطاريات LFP في مجموعة سيارات جنرال موتورز، مشيراً إلى أن LMR ستكون التقنية الأساسية التي ستستخدمها الشركة على نطاق واسع. من ناحية أخرى، كانت معظم السيارات الكهربائية التي أطلقتها جنرال موتورز مؤخراً تعتمد على بطاريات النيكل منغنيز كوبالت (NMC)، التي توفر نطاق قيادة أفضل من بطاريات LFP لكنها أقل ملاءمة للشحن حتى 100%. أما سيارة شيفروليه بولت الجديدة فهي الاستثناء الوحيد، حيث تستخدم بطاريات LFP من شركة CATL الصينية. وفيما يتعلق بسيارة شيفروليه سيلفرادو إي في، التي تعمل حالياً ببطارية NMC، قالت جنرال موتورز إن استبدالها ببطارية LMR من نفس الوزن والحجم سيمكنها من الحفاظ على نفس نطاق القيادة البالغ 400 ميل مع خفض سعر السيارة بمقدار 6 آلاف دولار على الأقل. وأكد كيلتي أن بطاريات LMR ستكون المنتج الرئيسي لجنرال موتورز في المستقبل، مشيراً إلى أن الشركة ليست الوحيدة في تطوير هذه التقنية، حيث تعمل منافستها فورد على تطوير بطاريات LMR أيضاً.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: CarScoops