🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
في 1955، أطلقت Chrysler قسمها الإمبراطوري للتنافس في قطاع المنتجات الفاخرة ضد Cadillac وLincoln، مما يضع العلامة التجارية كشركة رائدة في مجال الابتكار عالي التقنية. بواسطة 1958، قدم القسم نظام Auto-Pilot، أحد أوائل أنظمة التحكم في السرعة الحديثة، في سيارة السيدان الإمبراطورية. ومع ذلك، لم تكن التكنولوجيا من اختراع Chrysler. نشأت هذه الفكرة مع رالف تيتور، وهو مهندس أعمى ومبتكر مبكر قدم براءة اختراع لهذا المفهوم في 1948. كان تيتور، خريج جامعة بنسلفانيا وأول

مهندس كفيف في البلاد، قد قدم بالفعل مساهمات في تكنولوجيا السيارات، بما في ذلك براءة اختراع 1924 لنظام ناقل الحركة الأوتوماتيكي الذي يعمل بالسوائل. استخدمت نسخته المبكرة من نظام تثبيت السرعة آلية ميكانيكية لزيادة مقاومة دواسة الوقود عندما تصل السيارة إلى السرعة المحددة. بواسطة 1958، تطور النظام إلى Speedostat، والذي يستخدم قفلًا كهرومغناطيسيًا وتم تغيير علامته التجارية إلى Auto-Pilot بواسطة Chrysler للإمبراطورية. قامت شركة Teetor بتزويد التكنولوجيا إلى Cadi

llac في 1959، حيث قامت GM بتسويقها على أنها نظام تثبيت السرعة. كانت الوظيفة الأساسية لـ Chrysler’s Auto-Pilot واضحة ومباشرة: الحفاظ على سرعة ثابتة من أجل الراحة والأمان. وبحسب ما ورد نشأت الفكرة من إحباط تيتور أثناء القيادة مع محاميه وصديقه هاري ليندسي، الذي كان يسرع ويبطئ بشكل متكرر. في المقابل، يعمل الطيار الآلي الخاص بـ Tesla، على الرغم من اسمه، باستقلالية من المستوى الثاني وفقًا لمعايير SAE. يتضمن نظام تثبيت السرعة التكيفي (Traffic Aware Cruise Control

) ومساعدة التوجيه (Autosteer)، على الرغم من أن Tesla يتقاضى الآن رسومًا إضافية مقابل Autosteer كجزء من باقة القيادة الذاتية الكاملة. يجمع نظام تثبيت السرعة التكيفي بين نظام تثبيت السرعة القياسي وأجهزة الاستشعار الأمامية للحفاظ على مسافة محددة من السيارة التي أمامك، وضبط السرعة تلقائيًا في حركة المرور. ومع ذلك، حتى مع أنظمة المستوى 2 مثل Autopilot أو Ford’s BlueCruise أو GM’s Super Cruise، يظل السائقون مسؤولين بشكل كامل عن مراقبة الطريق والتحكم عند الضرورة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)