🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أظهرت بيانات حديثة أن أكثر من 40 سفينة محملة بالأسمدة تنتظر في مضيق هرمز، حتى في حال التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح المضيق. ويأتي هذا في ظل استمرار الاضطرابات في حركة التجارة البحرية بالمنطقة، حيث تراجعت صادرات الأسمدة الأسبوعية بنسبة 90% مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، بحسب بيانات كبلر. وتشير التقديرات إلى أن السفن العالقة تحمل نحو مليون طن من الأسمدة، معظمها من اليوريا، وهو أحد أهم المغذيات الزراعية عالمياً.
ويشير المحللون إلى أن إعادة فتح المضيق لن يؤدي إلى استئناف فوري لحركة الأسمدة، إذ من المتوقع أن تحظى ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال بالأولوية في المرور. وقال أليكسيس إليندر، رئيس قسم البضائع الجافة في كبلر: “عندما يتعلق الأمر بتحريك السفن عبر مضيق هرمز، ستكون ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في مقدمة القائمة بمجرد عودة حركة المرور إلى طبيعتها. الأسمدة ليست ذات أولوية عالية”.
وقد تراجعت أسعار اليوريا بأكثر من 30% منذ منتصف أبريل/نيسان، بعد تخفيف الصين قيودها على الصادرات، وانتهاء موسم الزراعة في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي. ومع ذلك، لا تزال الأسعار في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويأتي هذا الوضع في ظل استمرار إغلاق المضيق منذ نهاية فبراير/شباط، بعد الضربات الأولى على إيران، مما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الأسمدة خلف المضيق، حيث لم تتمكن السفن من العبور أو لم ترغب في ذلك. ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نحو ثلث تجارة اليوريا العالمية، كما تستضيف المنطقة بعضاً من أكبر مصانع الأسمدة في العالم.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)