🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أدى الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى اختناق إمدادات النفط العالمية، حيث لا تزال ناقلات النفط الخام عالقة في مضيق هرمز المحاصر. في حين أنه من المتوقع أن تؤدي إعادة فتح المضيق في نهاية المطاف إلى تخفيف بعض الضغوط، يكشف تقرير جديد صادر عن منشور التجارة البحرية The DeepDraft أن الأزمة قد تستمر بسبب سبب غير متوقع: البرنقيل. يشكل التراكم البيولوجي المعروف باسم الحشف الحيوي – الذي تسببه الكائنات البحرية مثل البرنقيل المتشبث بهياكل السفن – تحديات تشغيلية ولوجستية خطيرة لناقلات النفط التي تحاول استئناف عم

لياتها الطبيعية. من المرجح أن تواجه السفن المتأخرة في المضيق صعوبة في الوصول إلى وجهاتها بأقصى سرعة، مما يؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من الوقود في هذه العملية. والأهم من ذلك، أن الحشف الحيوي يمكن أن يحد من ممرات سحب مياه البحر المستخدمة لتبريد المحركات، مما يعرضك لخطر ارتفاع درجة الحرارة والفشل الميكانيكي. ومع ذلك، قد تكون العقبة الأكبر هي القيود المفروضة على الموانئ. وقد شددت العديد من الموانئ في جميع أنحاء العالم القواعد التنظيمية المفروضة على السفن التي تحمل الأنواع الغازية، ويوفر الحشف الحيوي مسارًا مثاليًا للمتجولين
البحريين للسفر من نظام بيئي إلى آخر. وقد يتم منع الناقلات الممتلئة بالبرنقيل من الدخول إلى وجهاتها المقصودة، مما يجبرها على التحويل إلى مرافق نائية للتفتيش والتنظيف قبل السماح لها بالرسو. وفي حين أن هذه السفن لن تصبح غير صالحة للعمل، فإن رحلاتها المتأخرة والمعطلة تعني أن العودة إلى تدفقات النفط الطبيعية – وأسعار الوقود المستقرة – قد تستغرق وقتًا أطول بكثير من إعادة فتح المضيق نفسه. وحتى لو تم رفع الحصار على الفور، فإن التأثيرات المتتالية للحشف الحيوي يمكن أن تبقي أسواق النفط محدودة وترتفع الأسعار لفترة طويلة في المستقبل .
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
مصدر: Jalopnik (Auto Culture & Tuning)
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)