ترامب يهدد بــ”السيطرة الكاملة” على نفط إيران ويشن غارات جديدة وسط تصعيد إقليمي

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

في تصعيد حاد، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 11 حزيران/يونيو 2026، بــ”ضرب إيران بشدة الليلة”، معرباً عن نية الولايات المتحدة بــ”السيطرة الكاملة” على قطاع النفط والغاز الإيراني، بما في ذلك محطة النفط الرئيسية في جزيرة خارك. وجاءت تهديدات ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد يومين من تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، حيث استهدفت القوات الأميركية، صباح ذلك اليوم، مواقع عسكرية إيرانية ردا على “العدوان الإيراني المتواصل”.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتحرك قريباً للسيطرة على النفط الإيراني، مقارنة بما حدث في فنزويلا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير من العام نفسه. من جانبها، نفت إيران تفاصيل الأضرار الناجمة عن الضربات الأميركية، لكنها أعلنت ردا على ذلك استهدافها لكل من الكويت والبحرين والأردن، للمرة الثانية على التوالي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أغلقت إيران مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط العالمي، في محاولة لزيادة الضغط على المجتمع الدولي. ورغم ذلك، نفت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) صحة الادعاء الإيراني، مؤكدة استمرار حركة السفن التجارية عبر المضيق.

وفي سياق متصل، تواصل المفاوضات المتعثرة لإنهاء الحرب بين الجانبين، مع تحذيرات ترامب من أن طهران “ستدفع الثمن” جراء توقف المفاوضات. كما تتصاعد الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تتهمه الولايات المتحدة وإسرائيل بتهديد الأمن الإقليمي بسبب مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تؤكد طهران أن البرنامج سلميّ بحت.

وفي سياق عسكري، استهدفت الضربات الأميركية الأخيرة مواقع عسكرية إيرانية، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي ومراكز اتصال، بينما أفادت مصادر إيرانية بمقتل ثلاثة بحارة هنود في هجوم سابق على سفينة تجارية هذا الأسبوع. كما أغلقت الكويت مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الغارات، في حين أعلنت الأردن اعتراضها 20 صاروخاً إيرانياً استهدف منطقة hosting قواعد أميركية.

وتظل الأوضاع متشنجة، مع استمرار تبادل الضربات وغياب أي تقدم في المفاوضات، ما يزيد من مخاطر تصعيد الصراع إلى حرب شاملة في المنطقة.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

مصدر: Transport Topics — Michelin & Tires (EN)

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)