Volkswagen تجمد تطوير الجيل الكهربائي من Golf بسبب ضغوط مالية خانقة

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

أوقفت فولكس فاجن مؤقتاً أعمال تطوير طراز ID.Golf الكهربائي بالكامل، في ظل ضغوط مالية متزايدة أجبرت الصانع الألماني على تقليص الإنفاق على مشاريع السيارات المستقبلية. ويؤثر هذا القرار على واحدة من أهم سيارات EV القادمة للعلامة، والتي كان من المقرر إنتاجها في المقر الرئيسي بمدينة فولفسبورغ أوائل ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين. وفي مقابلة داخلية حصلت عليها محطة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (NDR)، صرح رئيس علامة فولكس فاجن، توماس شيفر، أن الشركة لا تستطيع تحمل تكاليف العمل في الوقت الحالي. وأكد شيفر أن مجلس الإدارة وافق على تعليق التطوير، مع التشديد على أن المشروع مجمد وليس ملغى. من جانبه، أشار المدير المالي لفولكس فاجن، ديفيد باولس، في بيان رسمي إلى أن بيئة السوق لا تزال بالغة الصعوبة، مع وجود بنود استثنائية تثقل كاهل النتائج المالية، مما يستوجب انضباطاً صارماً في الاستثمارات، وتحسين التكاليف، وتحسين رأس المال العامل. وأكد باولس أن تعليق تطوير ID.Golf يتيح للعلامة تأجيل الاستثمارات اللازمة لحين إمكانية استيعابها بشكل آمن. وتضيف هذه الانتكاسة مزيداً من الغموض على جدول إطلاق ID.Golf التي واجهت مسبقاً تأخيرات ناجمة عن التحول إلى منصة فولكس فاجن الجديدة SSP بجهد 800 فولت وتطوير البرمجيات المرتبطة بها. وبينما كان الهدف مبدئياً هو عام 2028 أو 2029، فقد بات موعد طرح الهاتشباك الكهربائية في السوق مقرراً الآن في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. في المقابل، يؤكد مجلس العاملين في فولكس فاجن أن التوقف الأخير لن يؤدي بالضرورة إلى تأجيل طرحها، زاعمين أنه يمكن تعويض الوقت الضائع. ومن المقرر أن تتبع ID.Golf طراز T-Roc الكهربائي على معممارية SSP، والتي ستدعم موجة جديدة من طرازات مجموعة فولكس فاجن. وكما ذكرت مجلة Autocar سابقاً، ستدمج السيارة الكهربائية لمسات التصميم التقليدية للأجيال السابقة مع برمجيات جديدة ناتجة عن المشروع المشترك لفولكس فاجن مع شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية Rivian. كما تخطط الشركة لتقديم فئات GTI وR عالية الأداء، بينما سينتقل إنتاج Golf الحالية المزودة بمحرك احتراق داخلي من فولفسبورغ بألمانيا إلى مصنع بويبلا في المكسيك. يأتي تجميد التطوير عقب تراجع حاد في الأداء المالي؛ حيث سجلت مجموعة فولكس فاجن خسارة قدرها 5.82 مليار يورو في الربع الثالث من عام 2026، بينما سجلت علامة سيارات الركاب فولكس فاجن خسارة بـ 182 مليونユーро (ملايين يورو)، مسجلة أول عجز ربع سنوي لها منذ عام 2020. وعلى مدار الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، انخفضت عمليات التسليم العالمية للمجموعة بنسبة 9.0 بالمئة لتصل إلى 6.01 مليون سيارة، بينما هوت التسليمات في الصين بنسبة 30.3 بالمئة لتصل إلى 1.38 مليون. وانخفضت تسليمات السيارات الكهربائية العالمية للمجموعة بنسبة 5.4 بالمئة لتصل إلى 678,702 وحدة، وتراجعت التسليمات في الصين بنسبة 42.5 بالمئة لتقتصر على 48,938 وحدة فقط. وهوت الأرباح التشغيلية من 5.4 مليار يورو إلى 71 مليون يورو خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع شطب أصول بقيمة مليار يورو في الصين مدفوعاً بتراجع توقعات المبيعات وانخفاض الأسعار المتوقعة. وأقر شيفر بأن تنامي مبيعات السيارات الكهربائية يفاقم الأعباء المالية نظراً لأن فولكس فاجن تواصل تحقيق هوامش ربح أقل على السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات مقارنة بسيارات محركات الاحتراق الداخلي المكافئة لها. ويترك هذا التوقف المؤقت في التطوير شركة فولكس فاجن تكافح لتمويل المنصة، ومنظومة الحركة، والبرمجيات اللازمة لضمان مستقبل Golf، بينما تقوم في الوقت ذاته بتقليص الإنفاق المطلوب لبنائها.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

المصدر: Autocar UK

اترك تعليقاً