🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أطلقت إدارة ترامب حملة “Freedom Haulers” لتجنيد المحاربين القدامى العسكريين في مجال النقل بالشاحنات، بهدف استبدال الآلاف من السائقين المهاجرين الذين فقدوا رخص قيادتهم التجارية (CDLs) هذا العام. تقدم المبادرة إعفاءات من CDL وبرامج تدريب وتمويلًا كاملاً لمشروع قانون GI Bill – بما في ذلك بدلات السكن – للمحاربين القدامى الذين قادوا المركبات العسكرية الثقيلة. وتأتي هذه الدفعة في الوقت الذي أدى فيه التنفيذ الفيدرالي لمتطلبات اللغة الإنجليزية لسائقي الشاحنات إلى إزالة 26000 سائق من الطريق لفشلهم في اختبارات الكفاءة وإلغاء 30000 شهادة CDL صادرة دون التحقق المناسب. وقد صاغ وزير النقل شون دافي هذه الجهود كوسيلة “لاستعادة سلامة صناعة النقل بالشاحنات الأمريكية” مع معالجة النقص الحاد في العمالة. ستكون الحملة جزءًا من مبادرة أوسع للوظائف في البيت الأبيض تم الإعلان عنها في 27 يوليو 2026. وقد أشادت صناعة النقل بالشاحنات، التي تعتمد بشكل كبير على السائقين المهاجرين (حوالي 20٪ من القوى العاملة)، بهذه الخطوة. وسلطت شركات مثل Werner Enterprises وStevens Trucking الضوء على انضباط المحاربين القدامى ومهاراتهم الفنية كأصول. ومع ذلك، لا تزال التحديات القانونية مستمرة بشأن القيود الجديدة التي تستهدف شهادات CDL غير المقيمة للمهاجرين، مع إعفاء حاملي تأشيرات H-2A وH-2B وE-2 فقط. تأتي حملة القمع التي شنتها الإدارة في أعقاب حوادث كبيرة شارك فيها سائقون مهاجرون، بما في ذلك حادث 2025 في فلوريدا حيث أدت مناورة سائق شاحنة غير قانونية إلى مقتل ثلاثة أشخاص. يمكن للمحاربين القدامى الذين قاموا مؤخرًا بتشغيل مركبات عسكرية يزيد وزنها عن 2.5 طن تجاوز اختبار المهارات، وقد استخدم بالفعل أكثر من 40.000 شخص هذا البرنامج لتسريع انتقالهم إلى النقل بالشاحنات المدنية.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)