🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
انتعشت صادرات الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز بشكل كبير بعد اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف من اضطرابات سلسلة التوريد التي كانت تهدد بتضخم أسعار الغذاء. وقد خرجت ما لا يقل عن 16 سفينة تحمل مغذيات المحاصيل من المضيق منذ الصفقة، مع ارتفاع حجم الصادرات الأسبوعية إلى ما يقرب من 530 ألف طن في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو، 2026 – مما يقترب من مستويات ما قبل الحرب، وفقًا لبيانات تتبع السفن من بلومبرج وشركة الاستخبارات Kpler.
ومن بين أكثر من أربعين سفينة تقطعت بها السبل في الخليج الفارسي منذ بداية الصراع، غادرت 18 سفينة على الأقل الآن، وأغلبها متجهة إلى الأسواق الآسيوية بما في ذلك الصين والهند وسريلانكا. وتعد الهند، أكبر مستورد في العالم لأسمدة اليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم، وجهة رئيسية. وهناك سفينة أيضًا في طريقها إلى البرازيل، حيث يقوم المشترون بتخزين الإمدادات قبل موسم زراعة فول الصويا في سبتمبر.
ويأتي انتعاش حركة المرور في هرمز في أعقاب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أعاد الثقة في استئناف التدفقات التجارية الحيوية. وفي حين أن عودة الشحنات إلى طبيعتها بشكل كامل قد يستغرق عدة أسابيع بسبب الازدحام والمنافسة بين مئات السفن، فإن الارتفاع الفوري في الصادرات أدى بالفعل إلى انخفاض حاد في أسعار اليوريا. وأشار المحللون في مجموعة CRU إلى أن استئناف الشحنات من شأنه أن يخفف بعض ضغوط العرض، مما يقلل من أحد أكبر المخاطر التي تهدد التضخم الغذائي العالمي.
تشير بيانات تتبع السفن إلى أن حركة مرور هرمز ظلت نشطة في 23 يونيو 2026، مع 31 عبورًا تم التحقق منه عبر السفن التجارية والمرتبطة بالطاقة. وهيمنت التحركات من الغرب إلى الشرق، في حين ظلت الطرق الإيرانية والعمانية والمنظمة البحرية الدولية (IMO) عاملة. ومع ذلك، فإن بعض السفن التي تقطعت بها السبل في الخليج العربي لم ترسل إشارات الموقع لعدة أشهر، مما ترك حالة من عدم اليقين بشأن وضعها.
وتعد منطقة الخليج موطناً لبعض أكبر مصانع الأسمدة في العالم، ويتعامل مضيق هرمز مع ما يقرب من ثلث تجارة اليوريا العالمية. وقد أدى الاضطراب الناجم عن الصراع إلى محاصرة كميات هائلة من البضائع الزراعية، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات. ومع استئناف الشحنات الآن، تستجيب السوق بسرعة، على الرغم من أن وتيرة التعافي تعتمد على مدى سرعة السفن المتبقية في إخلاء المضيق.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)