🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
يمكن لاختبارين بسيطين أن يكشفا ما إذا كانت الأجزاء الداخلية للمحرك الخاص بك لا تزال محكمة الغلق بشكل صحيح، وما إذا كان الوقت قد حان لإعادة البناء. اختبار الضغط هو الطريقة السريعة والقذرة للتحقق من ضغط الأسطوانة. تقوم بسحب شمعات الإشعال، ووضع
مقياس في كل أسطوانة، وتعطيل مضخة الوقود، وتشغيل المحرك. يصعد المقياس إلى ذروة الضغط (حوالي 130 رطل لكل بوصة مربعة مثالي) وتقوم بمقارنة القراءات عبر الأسطوانات. ويجب أن تكون جميعها ضمن مسافة 10% من بعضها البعض؛ أي شيء أقل يشير إلى حلقات بالي

ة، أو حشية رأس متسربة، أو قطار صمام متعب. تعتمد الدقة على بطارية سليمة، وبادئ تشغيل بارد، وكثافة هواء ثابتة – وإلا فإن الأرقام قد تكذب. إنه سريع ورخيص ويعطي قراءة أولية قوية عن صحة المحرك، لكنه لن يخبرك بالضبط بمكان التسرب. ولهذا تحتاج إلى ا

ختبار التسرب. تستخدم هذه الطريقة هواء المتجر للضغط على الأسطوانة في أعلى المركز الميت وقياس مقدار الضغط الذي ينزف. يُظهر اختبار التسرب نسبة فقدان الهواء: أقل من 5% ممتاز، و10% مقبول، و15% حد حدودي، و20% أو أعلى يعني أن هناك عملًا كبيرًا في ا

لمستقبل. على الرغم من أن الأمر يتطلب المزيد من العتاد والإعداد، إلا أن اختبار التسرب يتيح لك الاستماع إلى الهواء المتسرب عند المدخل أو العادم أو حتى الفقاعات الموجودة في سائل التبريد – مما يحدد ما إذا كانت المشكلة تكمن في الحلقات أو الصمامات
أو حشية الرأس المنفوخة. كلا الاختبارين يستحقان إجراءهما إذا كنت تشتري سيارة مستعملة، أو تطارد عطلًا، أو تبقي محركًا قديمًا على قيد الحياة. اختبار الضغط هو الخطوة الأولى الأسهل؛ اختبار التسرب هو الغوص الأعمق الذي يلتقط ما يفتقده المقياس الأب سط.


📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)