🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
يعمل العراق على تسريع الاستعدادات لتعزيز صادرات النفط من موانئه الجنوبية قبل إعادة الفتح الرسمي لمضيق هرمز، المقرر إجراؤه في 19 حزيران/يونيو، 2026. وقد أدى الاستئناف المتوقع لحركة المرور البحرية عبر نقطة التفتيش الحرجة إلى تخفيف المخاوف العالمية بشأن الإمدادات، مما دفع أسعار خام برنت إلى ما دون 80 دولارًا للبرميل. وأكد سليم الركابي، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، أن البلاد “تستكمل عملية ترشيح الناقلات لتحميل النفط الخام العراقي” وتنسق مع المشترين لاستئناف الصادرات “بمجرد عودة الملاحة البحرية إلى طبيعتها”.
وقد تلقت شركة التسويق الحكومية “سومو” بالفعل طلبات من المشترين لتحديد الناقلات التي يعتزمون استخدامها للتحميل، مع وجود بعض الشحنات قيد الحركة حتى قبل الانتهاء من اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. ويقوم العراق عادة بتسليم النفط للمشترين في موانئه، تاركا خدمات النقل اللوجستية للعملاء. وشحنت البلاد مليون برميل يوميًا في النصف الأول من شهر يونيو، وهو تناقض صارخ مع 98 ألف برميل يوميًا في شهر مايو، وفقًا لبيانات سومو وتتبع ناقلات بلومبرج. وبلغ متوسط إجمالي الصادرات العراقية 3.5 مليون برميل يوميا من مارس 2025 إلى فبراير 2026.
إن إعادة الفتح الرسمي لمضيق هرمز – بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران – يمكن أن يؤدي إلى زيادة في إمدادات النفط العالمية، مما يوفر الراحة من الاضطرابات التاريخية التي اجتاحت السوق لمدة 110 أيام تقريبًا. تتوقع وكالة الطاقة الدولية (IEA) انتعاشًا “تدريجيًا” في الصادرات، على الرغم من أن مجرد توقع زيادة التدفقات دفع خام برنت بالفعل إلى ما دون 80 دولارًا، وهي المستويات التي شوهدت آخر مرة في أوائل مارس 2026.
كما يعمل المنتجون الإقليميون، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والكويت، على زيادة الشحنات، حيث تقوم الناقلات بشكل متزايد بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب اكتشافها. وستتوقف سرعة انتعاش الصادرات على حركة الناقلات الحالية خارج الخليج ووصول السفن الفارغة، فضلا عن الوتيرة التي يمكن بها للدول استعادة الطاقة الإنتاجية المغلقة. وأشار الركابي إلى أن إعادة حقول النفط العراقية إلى مستويات إنتاج ما قبل الحرب ستستغرق وقتا، مع اختلاف الجداول الزمنية حسب الحقل، على الرغم من أن البنية التحتية للتصدير لم تتضرر.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)