صراع بين الولايات المتحدة وحلفائها حول الجدول الزمني لإعادة فتح مضيق هرمز

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

ويصر الرئيس دونالد ترامب على أنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الشحن العالمي بحلول 19 يونيو/حزيران، لكن الحلفاء الأوروبيين في قمة G7 المنعقدة في 15 يونيو/حزيران في إيفيان ليه باين بفرنسا ما زالوا متشككين بشدة. يتمحور النزاع حول روايات متضاربة حول الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والخدمات اللوجستية لإزالة الألغام، والشروط الأمنية المطلوبة للملاحة المجانية. وعادة ما يمر خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، مما يجعل إعادة فتحه قضية عالمية حرجة. إن ادعاء ترامب بإعادة فتح الاشتباكات وشيكًا مع المخاوف العملية للقادة الأوروبيين بشأن عمليات إزالة الألغام، وشروط وقف إطلاق النار، وغياب اتفاق نهائي. وقد ربط المسؤولون الأوروبيون، بما في ذلك رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني، مشاركتهم في مهام إزالة الألغام بوقف الأعمال العدائية في لبنان، حيث أدت الضربات الإسرائيلية الأخيرة إلى تصعيد التوترات. داخل الإدارة الأمريكية، حذر كبار المسؤولين سرا من أن حركة الشحن سترتفع تدريجيا، مع احتمال أن يستغرق التطبيع الكامل أسابيع أو حتى أطول. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الاتفاق المؤقت ينص صراحةً على أن المضيق سيكون مفتوحًا مجانًا لمدة 60 يومًا، وهو بند يصر البيت الأبيض على أنه يجب تضمينه في أي اتفاق نهائي. ومع ذلك، فإن عدم وجود وثيقة متاحة للجمهور أدى إلى إثارة الارتباك، حيث قدمت إيران والولايات المتحدة تفسيرات متضاربة للمصطلحات. واعترف السيناتور ليندسي جراهام (جمهوري من ولاية كارولينا الجنوبية)، وهو حليف لترامب، بهذه التناقضات، قائلاً: “الطريقة التي تصفها بها إيران، إنها فظيعة، والطريقة التي نصفها بها منطقية بالنسبة لي”. ومن المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاق في سويسرا يوم 19 يونيو، على الرغم من أن الجدول الزمني لنشر نصه الكامل لا يزال غير واضح. ومن المتوقع أن يحضر نائب الرئيس جي دي فانس حفل التوقيع. ويستعد القادة الأوروبيون لاقتراح إطار عمل لإزالة الألغام في G7، بشرط موافقة ترامب والتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران يضمن الملاحة التجارية دون عوائق وبيئة آمنة للأصول العسكرية. ومع ذلك، فإن نشر فرق إزالة الألغام لن يبدأ إلا بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وفقاً لوزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند. ويحذر المسؤولون الألمان من أن الحصول على تفويض دولي لمثل هذه العمليات قد يستغرق أسابيع. ويتفاقم تعقيد عملية إزالة الألغام – إن وجدت – بسبب عدم اليقين بشأن عددها ومكانها. زعمت إيران بالتناوب أنها قامت بتلغيم المضيق ونفت القيام بذلك، في حين قدمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة تقييمات متضاربة. وشددت كيتلين تالمادج من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على الطبيعة المضنية لهذه المهمة، مشيرة إلى أن تعاون إيران في تبادل بيانات وضع الألغام من شأنه أن يسرع العملية بشكل كبير. وتسلط المواجهة الضوء على الانقسامات الأوسع حول كيفية التعامل مع أنشطة إيران الإقليمية وجدوى إعادة فتح ممر مائي مهم لأسواق الطاقة العالمية.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)