ارتفاع أسعار الاستيراد الأمريكية إلى أعلى مستوى في نحو 4 سنوات بسبب الحرب والذكاء الاصطناعي

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية، الصادرة في 16 يونيو 2026، أن مؤشر أسعار الاستيراد في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 1.9% في مايو 2026، مسجلاً نفس الارتفاع الذي شهده في أبريل الماضي. وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع تكاليف المواد البلاستيكية والسفر الجوي والمعدات الحاسوبية، مما يعكس ضغوط التضخم الناجمة عن الحرب في إيران والطلب المتزايد على مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وعلى أساس سنوي، سجل مؤشر أسعار الاستيراد ارتفاعاً بلغ 6.7%، وهو أعلى معدل له منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وفي تفاصيل البيانات، قفزت أسعار المواد البلاستيكية المستوردة بنسبة 6.5% في مايو، وهو أحد أكبر الارتفاعات الشهرية المسجلة على الإطلاق. كما ارتفعت أسعار تذاكر السفر الجوي المستوردة، وهي فئة تدخل مباشرة في مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي. من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار أجهزة الكمبيوتر والمعدات الطرفية وشبه الموصلات المستوردة بنسبة 3.6%، وهو ثاني أكبر ارتفاع شهري مسجل منذ عام 1994.

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار الاستيراد في ظل استمرار الحرب في إيران، التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي، حيث ارتفعت كل من أسعار المستهلكين والمنتجين بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، متجاوزة الصدمة الأولية لأسعار النفط.

ويُتوقع أن يوقع كل من الولايات المتحدة وإيران اتفاق هدنة مؤقت في 19 يونيو 2026، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط وارتفاع الأسواق المالية. ويتوقع الخبراء أن يكون أسوأ ما في التضخم قد مر، على الرغم من أن الأسعار قد تستمر في الارتفاع مع انتقال تأثير الحرب عبر سلاسل التوريد.

ويتابع مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب تأثير الحرب على الأسعار، في الوقت الذي يتوقع فيه معظم صانعي السياسات تثبيت أسعار الفائدة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 17 يونيو 2026. ومع ذلك، يتوقع المتداولون الآن أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)