لا تزال الولايات المتحدة وإيران عالقتين في طريق مسدود بشأن مضيق هرمز مع استمرار الصراع

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

لا تزال الولايات المتحدة وإيران في طريق مسدود بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، مع عدم وجود أي تقدم في الأفق على الرغم من المحادثات غير المباشرة المستمرة. واستمر المأزق حتى بعد انهيار اتفاق السلام المؤقت الشهر الماضي، مع تبادل الجانبين الضربات وتصعيد الخطابات. أطلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني صواريخ باليستية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط في 28 يوليو، 2026، ولكن تم اعتراضها جميعًا من قبل الدفاعات الأمريكية. وفي الوقت نفسه، ضربت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الميليشيات المدعومة من طهران في العراق ردًا على الهجمات الأخيرة على منشآت النفط السعودية. وحذر الرئيس دونالد ترامب من رد صارم على الضربة الأردنية على القوات الأمريكية، على الرغم من أن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي نفت تكهنات مجهولة حول عملية اتخاذ القرار. ويشير محللون ومسؤولون من الولايات المتحدة وإيران وأوروبا إلى أن الصراع قد يستمر لعدة أشهر، مع عدم رغبة أي من الطرفين في التراجع. وتصر إيران على إدارة حركة المرور عبر المضيق وفرض رسوم على السفن، وهو مطلب ترفضه الولايات المتحدة. وترى الجمهورية الإسلامية أن السيطرة على الممر المائي – الذي يتدفق من خلاله عادة خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية – أمر ضروري لأمنها القومي وتأثيرها على واشنطن. ويحاول الوسطاء، بما في ذلك عمان، التوسط في اتفاق قصير الأجل لتخفيف التوترات واستئناف محادثات السلام الرسمية، لكن إصرار إيران على السيطرة الوحيدة على السفن التي تدخل الخليج الفارسي أدى إلى عرقلة التقدم. وتعتقد إيران أنها قادرة على تحمل الضغوط الناجمة عن الحصار البحري الأمريكي المحتمل، مشيرة إلى إحجام ترامب عن التصعيد بسبب المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط واستنفاد الذخائر والاحتياطيات النفطية الأمريكية. فقد وصل احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ الثمانينيات، كما تم استنفاد الأسلحة المتطورة، بما في ذلك صواريخ الدفاع الجوي، بشكل كبير منذ بدء الحرب في فبراير. على الرغم من الضغوط العسكرية، تواصل إيران مجاراة التصعيد الأمريكي، كما يقول المحللون، والنتيجة الأكثر ترجيحًا هي صراع طويل الأمد منخفض المستوى بدلاً من العودة إلى حرب شاملة. تعمل دول الخليج والجهات الفاعلة الإقليمية مثل باكستان على تهدئة التوترات، لكن لا يبدو أن واشنطن ولا طهران مستعدتان للتنازل بشأن نزاع هرمز. وتسبب الجمود في تكثيف الضغوط السياسية على ترامب لإنهاء الصراع، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)