🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تستمر مركبة Voyager 1 التابعة لناسا، وهي أبعد جسم من صنع الإنسان في الوجود، في نقل البيانات من الفضاء بين النجوم على الرغم من إطلاقها في 1977 – منذ ما يقرب من نصف قرن. ويحتاج المسبار، الذي سافر

مسافة 15.85 مليار ميل من الأرض، الآن إلى 23 ساعة حتى تصل إشاراته إلى مركز التحكم في المهمة في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، وهو تأخير سيزداد إلى يوم كامل في نوفمبر عندما يصل إلى مسافة
يوم ضوئي واحد. تم تكليف فوييجر 1 في الأصل بالتحليق بالقرب من كوكبي المشتري وزحل، حيث اكتشفت حلقات وأقمارًا جديدة، لكن مهمتها توسعت بشكل كبير بعد عبورها إلى الفضاء بين النجوم في 2012. مدعومًا ب

ثلاثة مولدات كهروحرارية للنظائر المشعة (RTGs) أنتجت 470 واطًا عند الإطلاق، تولد المركبة الفضائية الآن 230 واطًا فقط بسبب اضمحلال البلوتونيوم، مما أجبر مختبر الدفع النفاث على إغلاق الأدوات للحفا

ظ على الطاقة. يبقى فقط النظام الفرعي لمقياس المغناطيسية وموجة البلازما قيد التشغيل. لمنع خطوط الدفع من التجمد – وهو فشل قد يؤدي إلى قطع الاتصال بالأرض – يختبر مختبر الدفع النفاث مناورة لتوفير ا
لطاقة تسمى “الانفجار الكبير”، والتي يمكن أن توفر 10 واط عن طريق إعادة تخصيص الحرارة للأنظمة الحيوية. إذا نجح المسبار وتوأمه فوييجر 2، فيمكن أن يظلا فعالين حتى ثلاثينيات القرن الحالي. تحمل فوييج

ر 1 السجل الذهبي، وهو كبسولة زمنية لتحيات البشرية بـ 55 لغة، وأصوات الطبيعة، ورسائل مشفرة من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والأمين العام للأمم المتحدة كورت فالدهايم، مخصصة لأي كائنات ذكية خارج كوك
ب الأرض قد تواجهها. على الرغم من أن أدواتها العلمية آخذة في التلاشي، إلا أن فوييجر 1 تظل أول سفير للإنسانية إلى النجوم، وهي من بقايا هندسة السبعينيات التي لا تزال تتخطى حدود استكشاف الفضاء السح يق.



📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)