🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
قام مختبر الدفع النفاث التابع لناسا ببناء ثلاث مركبات متطابقة تقريبًا على سطح المريخ: كيوريوسيتي، ومثابرة، وتوأم اختبار أرضي لم يغادر الأرض أبدًا. بينما يستكشف الأولان الكوكب الأحمر، قضى الثالث سنوات في تحمل كل عمليات المحاكاة وتشخيص الأعطال في مختبرات مختبر الدفع النفاث، وحصل على دور الدعم الهندسي الاحتياطي. الآن، قد يتمكن هذا الأخ الذي تم تجاهله أخيرًا من تحقيق المجد على القمر. وفي حديثهم في مؤتمر صحفي يوم ال

ثلاثاء، قال مسؤولو ناسا إن الوكالة تدرس بنشاط إرسال المركبة الاحتياطية إلى القطب الجنوبي للقمر، حيث سيتم إعادة تسميتها بالمركبة القطبية للمراقبة ورسم الخرائط والاستكشاف في الموقع (PROMISE). مهمتها: استكشاف التضاريس القطبية الوعرة، ورسم خريطة للمعالم السطحية وتحت السطحية، والتنقيب عن موارد مثل الجليد المائي – وهو أمر بالغ الأهمية لكل من البحث العلمي والقواعد البشرية المستقبلية. إن القدرات الحالية للمركبة الجوالة

تجعلها مناسبة تمامًا: فهي بحجم سيارات الدفع الرباعي تقريبًا، وتحمل قدرة حمولة عالية للأدوات العلمية، ويتم تشغيلها بواسطة مولد كهربائي حراري للنظائر المشعة متعدد المهام (MMRTG) قائم على البلوتونيوم، مما يسمح لها بالعمل خلال الليالي القمرية الطويلة شديدة البرودة. ومع ذلك، فإن الفضول والمثابرة منحصران في واجباتهما المريخية ولن يتم إعادة نشرهما. الصيد؟ يعتمد JPL حاليًا على قطع الغيار لاختبار الأوامر الجديدة وتشخيص

المشكلات للمركبات الجوالة النشطة. إذا استمرت مهمة القمر، فإن وكالة ناسا ستخسر هذا التراجع الحاسم، وتقامر بشكل فعال مع عمليات المريخ لإعطاء الأولوية لاستكشاف القمر. لم يتم الانتهاء من القرار بعد، لكن الإعلان يشير إلى تحول استراتيجي: مع وجود الولايات المتحدة في سباق ساخن نحو القمر ضد الصين، يحتل استكشاف القمر مركز الصدارة، مما قد يؤدي إلى تهميش المريخ – وهو محبوب علوم الكواكب لفترة طويلة – كأولوية على المدى القر يب.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)