🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
لا تحتاج المحركات الحديثة التي تعمل بحقن الوقود إلى التباطؤ من أجل الإحماء، فهي من بقايا أساطير عصر المكربن. كشفت وزارة موارد الطاقة في ماساتشوستس عن فكرة أن التباطؤ يوفر الوقود في مقطع فيديو 2015 على YouTube، مما يثبت أن إعادة تشغيل المحرك الحديث بعد 30 ثانية

من التباطؤ يهدر كمية أقل من الغاز مقارنة بتركه قيد التشغيل. يحرق السائقون الأمريكيون بشكل جماعي 3 مليارات جالون من الوقود سنويًا عن طريق التباطؤ لمدة ست دقائق في المتوسط يوميًا، مما يضر بالمحافظ والبيئة. تظهر أبحاث مختبر أرجون الوطني أن التوقف لمدة 10 ثوانٍ

فقط يستهلك وقودًا أكثر وينبعث منه ثاني أكسيد الكربون أكثر من إعادة التشغيل. في المتوسط، يستهلك التباطؤ 0.2 إلى 0.5 جالون (0.75 إلى 1.8 لتر) في الساعة، اعتمادًا على حجم المحرك وسرعة التباطؤ. تستغل السيارات الأحدث المزودة بأنظمة التشغيل والإيقاف التلقائي هذه ال

بيانات لخفض استخدام الوقود والانبعاثات أثناء التوقف. تؤدي إعادة التشغيل إلى إنتاج انبعاثات أعلى قليلاً من أكسيد النيتروجين (NO2) والهيدروكربون (THC) مقارنةً بالتباطؤ، ولكنها أقل بكثير من البداية الباردة، حيث يعمل المحول الحفاز بشكل غير فعال عندما يكون باردًا.
تشير تقديرات جمعية مهندسي السيارات (SAE) إلى أنه يمكن للسائقين توفير ما بين 7.27% إلى 26.4% من الوقود باستخدام نظام التوقف والتشغيل، اعتمادًا على دورات القيادة ونوع المحرك. يعزز صانعو السيارات أنظمة إيقاف التشغيل بمشغلات قوية وبطاريات AGM لمنع التآكل، على الرغ
م من أن السيارات القديمة التي لا تحتوي على هذه التقنية قد تشهد تدهورًا في بطارية 12 فولت إذا كانت عمليات إعادة التشغيل متكررة جدًا. الفكرة الرئيسية: قم بإيقاف تشغيل المحرك عندما يكون ثابتًا – تؤكد البيانات الحديثة أنه الخيار الأكثر ذكاءً والأكثر مراعاة للبيئة.


📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)