🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أبدى أصحاب السفن ومُلاك السفن في جميع أنحاء العالم حذراً شديداً تجاه الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال أيام. حيث أكد الكثيرون أنهم بحاجة إلى مزيد من التفاصيل الدقيقة حول شروط السلامة قبل تقييم إمكانية استئناف عمليات العبور بأمان، وذلك بعد أشهر من المحاولات الفاشلة السابقة. ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتدفقات النفط والغاز العالمية، إلا أن حركة المرور فيه لا تزال أقل بكثير من المتوسط قبل الحرب، والذي كان يبلغ حوالي 135 عبوراً يومياً، في حين لا يزال مئات السفن عالقين في المنطقة. وأكدت جماعات الصناعة أن عودة حركة المرور ستعتمد بشكل أساسي على ضمانات أمنية واضحة، وإزالة الألغام البحرية، والتنسيق الدقيق بين السفن، خاصة مع زيادة المخاطر بسبب الازدحام في المضيق الضيق.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن الاتفاق أن عبور السفن سيكون مجانياً لمدة 60 يوماً، وبعد ذلك ستبدأ طهران بفرض رسوم على خدمات الملاحة والأمن والبيئة والتأمين. كما أشارت إلى أن إدارة خدمات الملاحة في المضيق ستتم بالتنسيق بين إيران وسلطنة عمان. من جانبها، حذرت منظمة BIMCO، أكبر جماعة تجارية عالمية لأصحاب السفن، من أن تفاصيل رئيسية لا تزال بحاجة إلى توضيح قبل اعتبار العبور آمناً.
وقال أنغاد بانغا، الرئيس التنفيذي لمجموعة كارافيل البحرية، التي تمتلك شركة فليت مانجمنت ليميتد، إحدى أكبر شركات إدارة السفن في العالم، إن “من منظور bridge وengine room، الوضع الحالي يختلف تماماً عما قد تشير إليه العناوين الرئيسية”. وأضاف: “لقد رأينا إشارات إيجابية من قبل، وما يهم حقاً هو ما سيحدث على أرض الواقع”.
وأعربت شركات الشحن اليابانية الكبرى، من بين أوائل الشركات التي استجابت للاتفاق، عن تحفظاتها، مؤكدة أن الملاحة الآمنة لن تكون ممكنة إلا بعد استكمال جميع التفاصيل النهائية. وقالت شركة ميتسوي أوسك لاينز إنه لا بد من التنسيق الوثيق مع الحكومات وشركات التأمين قبل إرسال أي سفن عبر المضيق، بينما أوضحت شركة نيبون يوسن كيه.كيه أن عودة حركة المرور إلى طبيعتها ستعتمد على ما يتم الاتفاق عليه في هذه الصفقة.
وتشير البيانات الأخيرة إلى أن حركة المرور في المضيق لا تزال متقطعة، حيث تم تسجيل 29 عبوراً مؤكداً للسفن بين 10 و14 يونيو/حزيران 2026، تشمل ناقلات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز المسال والبتروكيماويات والبضائع العامة. وكانت معظم هذه العبورات مركزة في يومي 11 و12 يونيو/حزيران، في حين لم تشهد الساعات التالية لخبر الاتفاق أي نشاط يذكر، باستثناء ناقلة غاز طبيعي مسال واحدة، هي “ديشا”، التي اختبرت المياه متجهة إلى الذراع الشرقي لمضيق هرمز، نحو خليج عمان.
وأشار أنوب سينغ، رئيس الأبحاث البحرية العالمية في شركة Oil Brokerage Ltd، إلى أن أصحاب السفن يتخذون مواقف مختلفة تجاه المخاطر، حيث تميل الشركات اليابانية والكورية والصينية إلى تجنب المخاطر العالية، بينما تمتلك الشركات اليونانية قدرة أكبر على تحملها. وأضاف: “من المتوقع أن نرى بعض الشركات تستعد للمغادرة، لكن معظم السوق لا يزال يبحث عن مزيد من التفاصيل وضمانات قبل المضي قدماً”.
منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية في نهاية فبراير/شباط 2026، انخفضت حركة المرور في المضيق بشكل حاد، لتصل إلى جزء بسيط من المتوسط السابق. ورغم أن بعض منتجي النفط والغاز وجدوا طرقاً بديلة لإرسال ناقلاتهم، سواء بدعم من الولايات المتحدة أو من خلال مفاوضات بين الحكومات، إلا أن إجمالي عدد العبورات لا يزال منخفضاً للغاية. ووفقاً لمايو شو، المحللة الرئيسية للنفط الخام في شركة Kpler، فإن مئات السفن محملة بالنفط تنتظر عبور المضيق، في حين توجد同样 العدد تقريباً من السفن الفارغة في خليج عمان، في انتظار العودة إلى محطات التصدير الرئيسية. كما أن حوالي 250 سفينة أخرى تقوم بملء خزاناتها استعداداً لأي رحلات محتملة خارج الخليج.
وأشار المصدر إلى أن العدد الدقيق للسفن المرصودة قد يتغير مع إعادة تشغيل السفن لأجهزة الإرسال الخاصة بها بعد توقفها عن البث. كما من المتوقع أن تخف حدة التدخلات الإلكترونية التي أعاقت عمليات التتبع في المنطقة خلال الشهر الماضي. وفي الوقت الحالي، لا تزال المخاوف الأمنية هي الشاغل الرئيسي، حيث انتهت العديد من الاتفاقيات السابقة بعمليات إطلاق نار إيراني على السفن أو احتجازها.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)