🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أعلن اتفاق لوقف الحرب الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز يوم 14 يونيو 2026، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط يوم 15 يونيو، إلا أن الخبراء يحذرون من أن عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق شهوراً عدة. فقد تسببت الحرب في تعطيل نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية، بسبب توقف حركة ناقلات النفط، وارتفاع المخاوف الأمنية، وتعطل الإنتاج في بعض المناطق. وأوضح الخبراء أن استئناف العمليات will take time بسبب بطء حركة السفن، وضرورة إعادة تأمين الممرات، وإعادة تشغيل الآبار النفطية، مع احتمال أن يستغرق بعض المنتجين ما يصل إلى عام كامل للعودة إلى مستويات الإنتاج الكاملة. وأشار دانيال إيفانز، رئيس الأبحاث العالمية في مجال الوقود والتكرير في إس آند بي غلوبال إنرجي، إلى أن الأمر سيتطلب وقتاً حتى يشعر الجميع بالأمان، وحتى يتم توفير التأمينات اللازمة، لا سيما لإعادة تشغيل بعض الأصول النفطية. كما أكد أن ناقلات النفط المحملة بالنفط الخام عالق في الخليج الفارسي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بسبب عدم القدرة على العبور بأمان عبر المضيق، الذي كان ينقل نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية قبل الحرب. وانخفض سعر خام برنت القياسي الدولي بمقدار 3.45 دولار، ليصل إلى 83.89 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 4.03 دولارات، ليصل إلى 80.85 دولاراً للبرميل. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا تزال الأسعار أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، التي كانت تبلغ حوالي 70 دولاراً للبرميل. وأوضح إيفانز أن عودة حركة السفن ستتطلب نافذة زمنية آمنة، تشمل دخول ناقلات جديدة، وتحميلها، وخروجها بأمان، مشيراً إلى أن حركة الناقلات بطيئة، وأن نقل النفط من المضيق إلى الدول البعيدة، وتكريره، ثم وصوله إلى وجهته النهائية، قد يستغرق شهوراً عدة. كما أشار الخبراء إلى أن بعض الدول مثل السعودية والإمارات، التي تمتلك خطوط أنابيب بديلة، قد تتمكن من استئناف الإنتاج بسرعة أكبر، بينما قد تواجه دول مثل العراق تحديات أكبر بسبب توقف الإنتاج لفترة أطول، مما قد يستغرق عاماً كاملاً للعودة إلى مستويات الإنتاج الكاملة. وأكد آلان جيلدر، نائب رئيس أول في وود ماكنزي، أن الاستثمار في قطاع الطاقة، الذي يستغرق سنوات حتى يظهر نتائجه، توقف بعد إغلاق المضيق، مما سيزيد من الوقت اللازم لاستعادة الاستقرار. وقال دانيال ستيرنوف، الباحث البارز في مركز كولومبيا لسياسات الطاقة العالمية، إن الدول التي أوقفت الإنتاج لن ترغب في استئنافه إلا بعد التأكد من استقرار المضيق، ودوام الهدنة لأكثر من 30 أو 60 يوماً، مشيراً إلى عدم وضوح معنى «الفتح» أو سرعة إخلاء المواد العالقة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)