🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
نجحت وكالة ناسا في هبوط خمس مركبات جوالة على سطح المريخ على مدار العقود الثلاثة الماضية، ولا يزال اثنان منها يعملان اعتبارًا من 2026. هبطت المركبة الأولى، سوجورنر، في 1997 كجزء من مهمة Pathfinder، وهي عبارة عن مركبة ذات ست عجلات بحجم محمصة تعمل لمدة 83 يومًا، حيث التقطت 550 صورة وحللت
صخور المريخ والظروف الجوية. وقد قدمت أدلة مبكرة على أن المريخ كان يحتوي في السابق على الماء ودرجات حرارة سطحية أعلى. في 2004، هبطت Spirit وOpportunity على جانبين متقابلين من الكوكب، ويبلغ وزن كل منهما 374 رطلاً ومجهزتين بأدوات متقدمة. أوقفت Spirit عملياتها في 2010، بينما استمرت Oppor

tunity حتى 2018، وكلاهما كشف عن علامات وجود مياه سابقة وصلاحية محتملة للسكن. إن سيارة Curiosity الأكبر، التي تم إطلاقها في 2011 ونشطت منذ 2012، هي بحجم Mini Cooper بعجلات مقاس 20 بوصة. واكتشفت الكربون العضوي في جبل شارب في حفرة غيل، وهو أقوى دليل حتى الآن على وجود حياة مجهرية في الماض

ي، على الرغم من أنها أكدت أيضًا وجود مستويات إشعاع خطيرة على السطح. هبطت المركبة الجوالة Perseverance، وهي المركبة الجوالة الأكثر تقدمًا التابعة لناسا حتى الآن، على 2021 كجزء من مهمة Mars 2020. إنها تختبر استخراج الأكسجين من الغلاف الجوي الغني بثاني أكسيد الكربون للمريخ، وهي خطوة حاسم

ة للمهمات البشرية المستقبلية. على الرغم من الظروف القاسية – الإشعاع والغبار والتضاريس الوعرة – فقد أعادت هذه المركبات الجوالة تشكيل فهمنا للمريخ، وأثبتت أن الكوكب كان يشبه الأرض مرة أخرى ويحتمل أن يكون قادرًا على دعم الحياة. يستمر إرثهم في تمهيد الطريق للاستكشاف البشري في نهاية المطاف .

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)