🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة خطة جريئة لإنهاء اعتمادها على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الطاقة العالمية، في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن الصراع الإقليمي. وفي حديثه إلى بلومبرج نيوز، أعلن وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي عن نية البلاد تحقيق “الاعتماد التام على هرمز” بغض النظر عما إذا كان المضيق قد أعيد فتحه أم لا. وقال الزيودي: “سيتم افتتاحه ونأمل أن يحدث ذلك سريعا، لكننا لن نوقف الخطة الجديدة”. وقد كشف إغلاق المضيق منذ أواخر فبراير/شباط – بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران – عن نقاط الضعف في سلاسل التوريد العالمية، حيث كان حوالي 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر الممر المائي في السابق. وتركز استراتيجية الإمارات العربية المتحدة على توسيع موانئها الشرقية – دبا والفجيرة وخورفكان – على ساحل خليج عمان، إلى جانب بناء ميناء جديد واحد على الأقل. وسيتم دعم هذه الجهود من خلال استثمارات بمليارات الدولارات في خطوط الأنابيب الجديدة وشبكات السكك الحديدية والطرق لتعزيز الروابط بين الموانئ الشرقية وحقول النفط والغاز في البلاد. وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة بالفعل على تسريع خططها لمضاعفة الطاقة التصديرية للنفط الخام عبر الفجيرة من خلال خط أنابيب ثان تم الإعلان عنه في منتصف شهر مايو، مع إجراء مناقشات جارية لإنشاء خط أنابيب ثالث للنفط. ويجري استكشاف بنية تحتية إضافية لتسهيل تصدير البتروكيماويات والغاز الطبيعي المسال. وفي حين لم يتم الكشف عن أي تكلفة أو جدول زمني – مع استمرار دراسات الجدوى – أكد الزيودي على الحاجة الملحة لمعالجة الثغرات التي تم الكشف عنها خلال الأزمة. وقال: “خلال تلك الأوقات الصعبة، تحدد دائمًا الفجوات لديك وتبدأ في العمل عليها”. تدير دولة الإمارات العربية المتحدة حاليًا محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال داخل الخليج العربي (يشار إليها محليًا بالخليج العربي) وتقوم بتطوير مشروع آخر لزيادة طاقتها التصديرية إلى أكثر من الضعف. ومع ذلك، فإن الحد من الاعتماد على هرمز يمثل تحديات. وفي حين أن خطوط الأنابيب قد تسمح في نهاية المطاف لدولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة توجيه معظم صادرات النفط الخام والمكرر إلى الموانئ الشرقية، إلا أنه من الصعب إعادة توجيه السلع مثل الغاز الطبيعي المسال والألومنيوم. ولا تزال البلاد تعتمد بشكل كبير على موانئ الخليج مثل جبل علي – أكبر مركز للحاويات في العالم خارج آسيا – في الواردات، كما أن نقل البضائع من الموانئ الشرقية إلى المدن الكبرى مثل دبي وأبو ظبي سيتكبد تكاليف أعلى. وللتخفيف من هذه المشكلة، تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع كبير للسكك الحديدية، مع استمرار جبل علي وميناء خليفة في أبو ظبي في العمل كمراكز رئيسية لإعادة التوزيع. وقد سلطت الأزمة الضوء على الدور المحوري للمضيق في التجارة العالمية، حيث سلطت هجمات إيران على دول الخليج – بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة – الضوء على هشاشة الاستقرار الإقليمي. وعلى الرغم من النجاح الجزئي في تجاوز مضيق هرمز عبر خطوط الأنابيب الحالية والطرق البديلة، تواصل الإمارات الدعوة إلى إعادة فتح المضيق، رافضة المطالبات الإيرانية برسوم الملاحة بعد الحرب. وأكدت الإمارات في بيان لها أن “التدفق المستمر لحركة المرور عبر مضيق هرمز” أمر ضروري “لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي”.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)