🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تراجعت أسعار النفط العالمية في 27 يوليو، 2026، بعد أن امتنعت الولايات المتحدة وإيران عن تصعيد الأعمال العسكرية أثناء مناقشة اتفاق مؤقت محتمل لوقف إطلاق النار. وانخفض خام برنت، المؤشر الدولي، بنسبة 6.8٪ إلى 85.49 دولارًا للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 7٪ إلى 83.06 دولارًا للبرميل. وامتد ارتفاع الإغاثة إلى أسواق الأسهم العالمية، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية في أوروبا وآسيا مكاسب. وارتفع مؤشر داكس الألماني 1.6% إلى 25497.42 نقطة، وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8% إلى 8436.94 نقطة، وزاد مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.5% إلى 10784.00 نقطة. في آسيا، ارتفع مؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة 0.5% إلى 64931.19، وتقدم مؤشر Kospi في كوريا الجنوبية بنسبة 1% إلى 6755.75، وارتفع مؤشر Hang Seng في هونج كونج بنسبة 1% إلى 25207.18. كما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.2% إلى 3,858.25، في حين ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 1.4% إلى 8,894.00. وقد وفر تخفيف التوترات الجيوسياسية فترة من الراحة للأسواق المالية، التي عصفت بها أسابيع من الصراع المتصاعد في مضيق هرمز. ولم يعلق البنتاغون على التقارير التي تحدثت عن توقف الهجمات على البنية التحتية الساحلية الإيرانية بعد ما يقرب من أسبوعين من القتال الناجم عن الضربات الإيرانية على السفن التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي. وأشار المحللون إلى أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط خفف الضغط على الأسهم والعملات والسندات والبنوك المركزية، التي كانت تستعد لمخاطر تضخمية مستدامة. وقال ستيفن إينيس من SPI Asset Management: “إن التراجع الحاد للنفط عند افتتاح يوم الاثنين أدى إلى أكثر من مجرد خسارة بضعة دولارات من البرميل. فقد خفف العقدة الجيوسياسية التي كانت تشديد حول الأسهم والعملات والسندات والبنوك المركزية خلال معظم شهر يوليو”. كما أدى انخفاض أسعار النفط الخام إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم، على الرغم من أن ارتفاع تكاليف الطاقة استمر في الضغط على ميزانيات الأسر. على المستوى الوطني، بلغ متوسط سعر جالون البنزين 4.11 دولارًا، وفقًا لـ AAA – وهو ما يقرب من دولار أعلى من نفس الفترة من العام الماضي ولكنه أقل من الذروة التي تم الوصول إليها خلال صراع الربيع. كان اجتماع السياسة القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع محل التركيز، حيث تميل الأسواق الآن نحو رفع محتمل لأسعار الفائدة لمواجهة التضخم بدلاً من التخفيضات المتوقعة سابقًا. وفي الوقت نفسه، سلطت تقارير أرباح الشركات الضوء على استدامة الأرباح الناجمة عن طفرة الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي، مع خضوع عمالقة التكنولوجيا مثل ألفابت ونفيديا للتدقيق بسبب قدرتها على تبرير التقييمات النبيلة وسط استثمارات ضخمة في قدرات الذكاء الاصطناعي.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)