🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أدى سعي الرئيس دونالد ترامب لحظر تصدير الديزل الأمريكي إلى ارتفاع صاروخي في أسعار الوقود بأوروبا، بينما تعرضت العقود الآجلة في الولايات المتحدة لضغوط. تعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الديزل من الولايات المتحدة، والتي تقترب من مليوني برميل يومياً، في وقت تتسبب فيه اضطرابات الشرق الأوسط القيود المفروضة على الصادرات الروسية في شح الإمدادات. ومع وجود تدفقات أكبر مدمّي المنطقة في خطر، قفزت علاوة الديزل الأوروبي فوق خام برنت لتتجاوز 95 دولاراً للبرميل في 23 سبتمبر، مسجلة رقماً قياسياً في بيانات بلومبرج التي تعود لعام 2011. هذا المؤشر، المعروف بـ (crack spread)، تتم مراقبته عن كثب من قبل البنوك المركزية التي تسعى للسيطرة على التضخم، في حين ضعف المؤشر المقابل في الولايات المتحدة.
يأتي تهديد ترامب في وقت تعاني فيه أوروبا بالفعل من فقدان شحنات الديزل القادمة من الشرق الأوسط، إلى جانب القيود الروسية على الصادرات التي أدت إلى مزيد من الإحكام في سوق الوقود العالمية. وقد برزت الولايات المتحدة كمورد رئيسي لأوروبا من وراء البحار، حيث قفزت الصادرات الأمريكية من الوقود لتسجل رقماً قياسياً أسبوعياً يقترب من مليوني برميل يومياً الشهر الماضي. وفي حين أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تقليص تدفقات المنتجات البترولية عبر مضيق هرمز إلى قطرات ضئيلة، تستعد موسكو لتمديد حظر معظم صادرات الديزل إلى ما بعد نهاية الشهر الجاري مع استمرار استهداف أوكرانيا لمصافي النفط الروسية.
أدت الصراعات المستمرة إلى ارتفاع أسعار الوقود بوتيرة أسرع من النفط الخام، مما أجج التضخم عبر الأطلسي. وفي الولايات المتحدة، أصبحت الأسعار المتصاعدة في محطات الوقود مصدر إزعاج رئيسي قبيل انتخابات التجديد النصفي. وصرح ترامب بأنه شجع مستشاريه على دعم حظر تصدير الديزل الأمريكي. وأشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى أن المسؤولين يقيّمون ما إذا كان الحظر الكلي أو الجزئي سيجدي نفعاً. وفي الوقت نفسه، حذرت مجموعة بارزة لصناعة النفط، وهي معهد البترول الأمريكي، من هذه الخطوة، منبهة إلى أنها قد تخفض إنتاج الوقود الأمريكي وتلحق الضرر بالاقصاد العالمي.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)