🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
رفعت شركة جي تي تي الفرنسية المتخصصة في تخزين واحتواء الغاز الطبيعي المسال بشكل حاد توقعاتها على مدى عقد من الزمن لطلبات ناقلات الغاز الطبيعي المسال، مشيرة إلى زيادة في الاستثمار الأمريكي في قدرة التسييل. وتتوقع الشركة الآن حوالي 550 طلب تصميم لنظام احتواء الغاز الطبيعي المسال بين 2026 و2035، ارتفاعًا من تقديراتها السابقة التي تزيد عن 450. وأرجع الرئيس التنفيذي فرانسوا ميشيل المراجعة التصاعدية إلى “التسارع القوي للاستثمار في قدرات التسييل، لا سيما في الولايات المتحدة.” وتم اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية بشأن 84 مليون طن سنويًا من الطاقة الجديدة للغاز الطبيعي المسال في العام الماضي، تليها 37 مليون طن أخرى في النصف الأول من هذا العام، مع تلقي 29 مليون طن إضافية من المشاريع إشعارًا محدودًا للمضي قدمًا. أبلغت GTT عن 56 طلبًا لناقلات الغاز الطبيعي المسال في النصف الأول من 2026، ليصل عدد السفن المتراكمة إلى 272 سفينة. وأعلنت الشركة أيضًا عن خطط للتوسع في بناء خزانات وقود الغاز الطبيعي المسال الجاهزة للسفن وإدخال أدوات تحسين المسار الرقمي لتقليل غليان الغاز. إن سوق ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمية مدفوعة بارتفاع استهلاك الغاز الآسيوي، وابتعاد أوروبا عن الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية، والسياسة الأمريكية التي تضغط من أجل زيادة الصادرات إلى أوروبا. صرح الرئيس التنفيذي لشركة GTT بأنه “لا توجد علامة على تباطؤ الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال”، على الرغم من التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)