🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تقوم Volkswagen AG بإعداد خطة إعادة هيكلة شاملة تحت قيادة الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم والتي يمكن أن تلغي ما يصل إلى 100000 وظيفة وإغلاق أربعة مصانع ألمانية كجزء من محاولة لخفض 11 مليار يورو من التكاليف العامة بواسطة 2030. ويمثل الاقتراح، الذي تم تقديمه إلى مجلس الإدارة هذا الأسبوع، تصعيدًا كبيرًا في جهود خفض التكاليف في أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، والتي توظف حاليًا حوالي 657000 شخص في جميع أنحاء العالم. تتضمن الخطة إغلاق المصانع في هانوفر، تسفيكاو، إمدن، وموقع Audi في نيكارسولم، إلى جانب الفصل المحتمل للعلامة التجارية Volkswagen الأساسية وعمليات مكوناتها لتحسين الربحية. وسيقدم بلوم الإستراتيجية إلى المجلس الإشرافي لـ Volkswagen الشهر المقبل، مما يمهد الطريق لمفاوضات مكثفة مع القادة العماليين وسياسيي الدولة الذين لديهم تأثير كبير على قرارات إعادة الهيكلة. وقد تعهد مجلس العمل الألماني واتحاد IG Metall بالفعل بمعارضة التخفيضات “بكل قوتنا”، محذرين من أن مثل هذه الإجراءات من شأنها زعزعة استقرار القوى العاملة والاقتصادات الإقليمية. وتأتي دفعة Volkswagen وسط ضغوط متزايدة، بما في ذلك التعريفات الأمريكية، والانكماش المطول في الصين، وتكثيف المنافسة في أوروبا من المنافسين مثل BYD وStellantis. حققت الشركة بالفعل تقدمًا في خفض قوتها العاملة بمقدار 28000 من خلال المغادرة الطوعية كجزء من خطة تم الإعلان عنها مسبقًا لخفض 50000 وظيفة بواسطة 2030. كما خفضت Volkswagen طاقتها الإنتاجية من 12 مليون مركبة سنويًا إلى 9 ملايين مركبة أكثر استدامة. وارتفعت أسهم شركة صناعة السيارات بنسبة 1.2% في فرانكفورت بعد التقرير، على الرغم من أن السهم ظل منخفضًا بنسبة 25% خلال العام. واعترف متحدث باسم الشركة بالحاجة إلى “تغيير عميق” لكنه رفض التعليق على تفاصيل التقرير. ويشير المحللون إلى التحديات الهيكلية، بما في ذلك تأثير النقابات والحكومات الإقليمية، التي أعاقت تاريخيا تعديلات القوى العاملة. وأشار ماتياس شميدت، محلل سيارات مستقل بالقرب من هامبورغ، إلى أن Volkswagen “عانت من سنوات من الإهمال في إعادة تعديل أعداد القوى العاملة” بسبب القيود السياسية وقيود العمل، حيث أدى المصنعون الصينيون إلى تفاقم الضغط على العملاق الألماني.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)