🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تتوقع جنرال موتورز (GM) الآن أن يرتفع متوسط أسعار السيارات الجديدة في أمريكا الشمالية بنسبة 0.3% هذا العام بدلاً من البقاء ثابتًا أو الانخفاض بنسبة 0.3%، مشيرة إلى زيادة الطلب القائم على الذكاء الاصطناعي على رقائق ذاكرة DRAM كعامل رئيسي. صرح بول جاكوبسون، المدير المالي لشركة صناعة السيارات، لصحيفة Nikkei Asia أن تكاليف المدخلات المادية سترتفع بمقدار 1.5 مليار دولار إلى 2 مليار دولار في 2024، على الرغم من أنه لم يحدد مقدار هذه الزيادة المرتبطة مباشرة بنفقات أشباه الموصلات. ومن المتوقع أن تشتد الضغوط في النصف الثاني من العام. تمثل صناعة السيارات ما يقرب من 10% من الاستهلاك العالمي لذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، وفقًا لشركة AlixPartners، في حين يستهلك الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات بالفعل 32% من إنتاج ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في العالم – وهو رقم من المتوقع أن يرتفع إلى 48% بحلول 2028. أدى عدم التوازن بين الطلب المتزايد والعرض المحدود إلى ارتفاع أسعار شرائح DRAM بمقدار ستة أضعاف خلال العام الماضي، مع سعي شركات صناعة السيارات لتأمين الإمدادات طويلة الأجل. وقعت GM وFord وسبعة موردين رئيسيين للسيارات، بما في ذلك Denso وAstemo، اتفاقيات توريد موسعة مع Micron للتخفيف من النقص المستقبلي. تضرب أزمة الرقائق شركات صناعة السيارات الصينية بشكل خاص، حيث تعتمد سياراتها المتقدمة التي تعمل بالطاقة الجديدة بشكل أكبر على الإلكترونيات المتطورة. وتقدر شركة Huayuan Securities تكاليف الذاكرة في السيارات الصينية الصنع بأكثر من 70 دولارًا لكل مركبة اعتبارًا من نوفمبر 2025، مقارنة بحوالي 30 دولارًا للموديلات اليابانية. قامت BYD مؤخرًا برفع أسعار أنظمة مساعدة السائق الاختيارية بنسبة 20%، وألقت باللوم بشكل صريح على الارتفاع العالمي في أسعار الذاكرة. ويحذر محللو الصناعة من أنه مع سيطرة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على تخصيص ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، ستستمر شركات صناعة السيارات في مواجهة ضغوط تصاعدية على تكاليف الإنتاج، مما يفرض المزيد من تعديلات الأسعار في جميع المجالات.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Carscoops (Spy Shots & Auto News) (carscoops.com)