إن القيادة بدليل ليس أمراً رائعاً فحسب، بل إنها تمرين للعقل، كما يقول عالم الأعصاب

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

انسَ الأسطورة القائلة بأن ناقل الحركة اليدوي هو مجرد بقايا من الحنين إلى الماضي. وفقًا لعالم الأعصاب ريوتا كاواشيما – المشهور بألعاب *تدريب الدماغ* و *Brain Age* من نينتندو – فإن تشغيل علبة التروس اليدوية هو تمرين كامل للدماغ يعمل على تحسين الوظيفة الإدراكية وقد يساعد في تجنب الخرف. يوضح كاواشيما، الأستاذ في معهد التنمية والشيخوخة والسرطان بجامعة توهوكو، أن المتطلبات العقلية والجسدية للدليل – اختيار التروس، وتعديل القابض والخانق، والحفاظ على الوعي الظرفي – تشغل قشرة الفص الجبهي، وهي مركز قيادة الدماغ للذاكرة والتركيز وصنع القرار. مثل العضلات، تقوى هذه المنطقة مع الاستخدام أو تضعف مع عدم الاستخدام. باختصار، لا تعد القيادة اليومية في ناقل الحركة أمرًا ممتعًا فحسب؛ إنهم يحافظون بنشاط على صحة دماغك.

يضيف الاتصال الملموس بالسيارة طبقة أخرى من الجاذبية، خاصة للمتحمسين الذين يستمتعون بالحوار الميكانيكي بين السائق والآلة. لكن تأييد كاواشيما يضفي على هذه الممارسة مصداقية علمية. مع قيام شركات صناعة السيارات بالتخلص التدريجي من ناقل الحركة اليدوي، يتقدم السائقون الأصغر سنًا: فقد وجد استطلاع Mini أن 67٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 34 عامًا يرغبون في تعلم كيفية القيادة بالعصا. وتستفيد Mini من هذا الاتجاه من خلال تقديم تجارب القيادة اليدوية، ولكن الفوائد المعرفية تمتد إلى ما هو أبعد من السيارات. تنطبق نفس العمليات العقلية على الدراجات النارية، حيث لا يزال تبديل القدم والتحكم في دواسة الوقود يدويًا يتطلب اختيار التروس والتنسيق، مما يوفر نفس التأثير المعزز للدماغ.

إن القيادة بدليل ليس أمراً رائعاً فحسب، بل إنها تمرين للعقل، كما يقول عالم الأعصاب

لذا، في المرة القادمة التي يناديك فيها شخص ما بالمدرسة القديمة لأنك تستخدم معداتك الخاصة، أخبره أنك لا تحافظ على التقاليد فحسب، بل تحافظ على لياقة عقلك.

إن القيادة بدليل ليس أمراً رائعاً فحسب، بل إنها تمرين للعقل، كما يقول عالم الأعصاب

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)