🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تعثر نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يونيو، مع ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 57 ألف وظيفة فقط، وهي أضعف زيادة منذ بدء التعافي في عصر الوباء. كما قام تقرير مكتب إحصاءات العمل، الذي صدر في 2 يوليو، بتعديل الزيادات في الرواتب لشهري أبريل ومايو بالخفض، مما يؤكد اتجاه التباطؤ الأوسع في سوق العمل. وانخفض معدل البطالة إلى 4.2%، لكن الانخفاض جاء مع تراجع المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات. يشير انخفاض معدل المشاركة إلى أن عدداً أقل من الأميركيين يبحثون بنشاط عن عمل، وهو ما قد يعكس التشاؤم المتزايد بشأن فشل الأجور في مواكبة التضخم واستمرار ارتفاع الأسعار. حدث التراجع الأكثر حدة في قطاع الترفيه والضيافة، والذي شهد أكبر انخفاض في الرواتب منذ 2020، في حين خسرت قطاعات تجارة التجزئة والمعلومات أيضًا الوظائف. وفي المقابل، استمرت الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية في التوسع، مما أدى إلى زيادة عدد العاملين بوتيرة ثابتة. نمت جداول الرواتب في قطاعي التصنيع والبناء، حيث أشار الاقتصاديون إلى بناء مراكز البيانات كمحرك محتمل للطلب على عمالة البناء في 2026. ومن ناحية أخرى، قام قطاع المعلومات، الذي يضم العديد من وظائف الياقات الإدارية المعرضة للأتمتة، بخفض الوظائف في 17 شهراً من الأشهر الثمانية عشر الماضية. وأظهر قطاع الأنشطة المالية، وهو صاحب عمل رئيسي آخر للوظائف المعرضة للأتمتة، تغيرا طفيفا. كان رد فعل الأسواق المالية سريعا: ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، في حين انخفضت عوائد سندات الخزانة والدولار الأمريكي مع تراجع المستثمرين عن توقعاتهم برفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام. ويسلط التقرير الضوء على سوق العمل العالق بين المرونة في الإنفاق الاستهلاكي والحذر المتزايد بين أصحاب العمل، حيث يؤثر ارتفاع الأسعار وركود الأجور على قرارات التوظيف.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)