الولايات المتحدة تدعم خط الأنابيب بين العراق وسوريا لتجاوز مضيق هرمز وسط توترات في الشرق الأوسط

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

وتدعم الولايات المتحدة بنشاط الجهود الرامية إلى إحياء خط أنابيب النفط بين كركوك وبانياس، وهو طريق يبلغ طوله 500 ميل من العراق إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​في سوريا، كبديل استراتيجي لمضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة وسط عمليات الإغلاق الأخيرة لمضيق هرمز في زمن الحرب، والتي تسببت في أكبر انقطاع لإمدادات الطاقة في التاريخ وأجبرت العراق على خفض إنتاج النفط بنسبة 60٪. وقد عقد توماس باراك، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، مناقشات مغلقة مع مسؤولين من كلا البلدين وشركات الطاقة الكبرى، بما في ذلك شركة شيفرون، لتقييم جدوى إعادة تأهيل خط الأنابيب المتوقف منذ فترة طويلة. وأكدت وزارة الخارجية دعم الحكومة الأمريكية للمشروع، مؤكدة على الدور المحتمل للشركات الأمريكية في بنائه. وسيتجاوز خط الأنابيب مضيق هرمز، مما يقلل من نفوذ إيران على تدفقات النفط العالمية ويزود العراق بطريق تصدير مهم خارج الخليج الفارسي. وكان العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك قبل الحرب، يعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز في صادرات النفط وعانى من ضغوط اقتصادية شديدة بسبب تخفيضات الإنتاج. وسيمتد خط الأنابيب المقترح من كركوك في شمال العراق إلى بانياس في غرب سوريا، وهو ميناء يضم بالفعل أكبر مصفاة في البلاد. وتشمل الطرق البديلة قيد الدراسة خط أنابيب جنوبي يمتد من البصرة إلى حديثة في الشمال، والذي يمكن أن يصل إلى سوريا أو تركيا أو الأردن. وقد اتخذت الحكومة العراقية بالفعل خطوات للمضي قدماً في المشروع، حيث سمحت لشركة نفط البصرة المملوكة للدولة بمنح عقد لشركة KBR Inc الهندسية ومقرها هيوستن لتقديم الخدمات الاستشارية. وتتماشى هذه المبادرة مع جهود سوريا لإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي بعد حرب أهلية استمرت 14 عاماً. أبدى الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي ساعد في الإطاحة ببشار الأسد في 2024، استعداده للتعاون، بعد أن التقى مؤخرًا بالرئيس دونالد ترامب في قمة الناتو. وقد قامت الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة على سوريا تدريجياً، مما مكن شركات مثل Chevron وTotalEnergies SE وConocoPhillips من استكشاف مشاريع النفط في البلاد. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة، بما في ذلك التكلفة العالية لإعادة الإعمار، والبنية التحتية المتضررة، والمخاطر الأمنية المستمرة في المناطق الشرقية من سوريا، حيث لا تزال خلايا تنظيم الدولة الإسلامية نشطة. ومن شأن إحياء خط الأنابيب أن يمثل تحولاً كبيراً في ديناميكيات الطاقة الإقليمية، مما يوفر للعراق شريان حياة وسط التقلبات الجيوسياسية المستمرة.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)