🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
توقف الشحن العالمي عبر مضيق هرمز في 9 يوليو، 2026، بعد أن شنت الولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي من الضربات على إيران، مما أدى إلى تحطيم هدنة هشة وإجبار السفن على التخلي عن شريان الطاقة الحيوي. انهارت حركة المرور عبر أهم ممرات النفط في العالم إلى ما يقرب من 20 سفينة في 8 يوليو، بانخفاض عن المتوسط الأخير البالغ 34 عبورًا يوميًا، وفقًا لبيانات كبلر. ويسلط التباطؤ الضوء على ضعف المضيق باعتباره شريان حياة للطاقة العالمية، مع لجوء أصحاب السفن بشكل متزايد إلى عمليات العبور المظلمة – حيث تقوم السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب اكتشافها – مع تصاعد الهجمات والتدخل الإلكتروني. وفي 9 تموز/يوليو، لم تتم ملاحظة سوى ناقلة عملاقة واحدة خاضعة للعقوبات الأمريكية وسفينة حاويات ترفع العلم الإيراني وهي تتحرك عبر المضيق، في حين ظل الممر العماني المدعوم من الولايات المتحدة خاملاً. وتظهر بيانات تتبع السفن أن بعض الناقلات، بما في ذلك الناقلة العملاقة التي ترفع علم الهند وناقلة البضائع السائبة المرتبطة بالإمارات العربية المتحدة، عادت إلى الظهور في خليج عمان بعد استكمال عمليات العبور السرية مع تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال. وتأتي هذه الاضطرابات بعد أسبوع من التوترات المتصاعدة، بما في ذلك ثلاث هجمات على ناقلات النفط والغاز الرئيسية، مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إعلان انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران رسميًا. قبل الضربات الأخيرة، شهد المضيق عبور ما معدله 34 سفينة بضائع يوميًا على مدار الأسابيع الثلاثة منذ اتفاق السلام المؤقت في منتصف يونيو/حزيران، وبلغت ذروتها عند 59 سفينة في 24 يونيو/حزيران. ولا تزال حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال متوقفة، على الرغم من دخول سفينتين فارغتين للغاز الطبيعي المسال مؤخرًا إلى خليج عمان، متجهتين نحو المدخل الشرقي لمضيق هرمز. كما عاد التداخل الإلكتروني المتقطع إلى الظهور مرة أخرى في 9 يوليو/تموز، حيث أفادت التقارير أن السفن الواقعة جنوب شرق ليما في خليج عمان في عمان كانت تسير بسرعة لا تقل عن 30 عقدة، ويرجع ذلك على الأرجح إلى الإجراءات الدفاعية المضادة ضد تهديدات الطائرات بدون طيار. ومن الممكن أن يؤدي مثل هذا التدخل إلى تشويه بيانات تتبع السفن، مما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين إلى بيئة بحرية متقلبة بالفعل.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)