🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
يعمل نظام مراقبة جديد من ليوناردو يسمى SignalTrace على تحويل قارئات لوحات الترخيص الأوتوماتيكية التقليدية (ALPRs) إلى أدوات تتبع متعددة الأغراض تربط المركبات بالأجهزة الإلكترونية الموجودة بداخلها. بدلاً من مجرد تسجيل لوحة ترخيص السيارة، يقوم SignalTrace بجمع الإشارات من أجهزة Bluetooth القريبة – الهواتف الذكية، وAirPods، والساعات الذكية، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية – وحتى أنظمة المركبات، وأجهزة Wi-Fi، وعلامات RFID، والرقائق الدقيقة للحيوانات الأليفة. يقوم النظام بعد ذلك ببناء “بصمة إلكترونية” لكل مركبة من خلال تحديد الأجهزة التي تسافر معها باستمرار. حتى لو قامت السيارة بتغيير أو إزالة لوحات الترخيص الخاصة بها، فلا يزال بإمكان المحققين تعقبها من خلال مجموعة فريدة من الأجهزة المرتبطة بها. تقوم التكنولوجيا بتخزين بيانات الارتباط هذه، مما يسمح لسلطات إنفاذ القانون (وربما جهات أخرى لديها وصول غير مصرح به) ببناء سجلات تاريخية تربط بين الأجهزة والمواقع والمركبات بمرور الوقت. وبينما يجادل المؤيدون بأنه يمكن أن يساعد في حل الجرائم من خلال تحديد المشتبه بهم الذين يتهربون من الكشف، يحذر المنتقدون من أنه يمثل تصعيدًا كبيرًا في المراقبة الحكومية، خاصة وأن العديد من الأجهزة المتعقبة مملوكة لأشخاص ليس لديهم علاقات إجرامية. ويعكس توسع النظام اتجاهاً أوسع في تكنولوجيا ALPR، التي ركزت بشكل متزايد على تحديد ليس فقط المركبات ولكن أيضًا الأشخاص بداخلها. لم تعلق ليوناردو علنًا بما يتجاوز موادها التسويقية، ولكن إذا تم اعتماد SignalTrace على نطاق واسع، فقد يتحول النقاش حول قارئات لوحات الترخيص من تتبع السيارات إلى تتبع بصمات الأصابع الرقمية – مما يجعل الأمر غير ذي صلة بالمركبة التي يستقلها شخص ما.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Carscoops (Spy Shots & Auto News) (carscoops.com)