🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
خفض صندوق النقد الدولي (IMF) توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي 2026 إلى 3٪، بانخفاض من 3.1٪ المتوقعة في أبريل، مشيرًا إلى اضطرابات الطاقة الناجمة عن الصراع الإيراني. وأدت الحرب إلى شبه إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر بالغ الأهمية لعبور النفط والغاز العالمي، مما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع بنحو 32% هذا العام. من المتوقع الآن أن يصل التضخم الاستهلاكي العالمي إلى 4.7% في 2026، مما يعكس عامين من التقدم ويضغط على الشركات والأسر في جميع أنحاء العالم. ويحذر صندوق النقد الدولي من أن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الصراع لا يتم تعويضها إلا جزئيًا من خلال زيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وقطاعات التكنولوجيا المتقدمة الأخرى. يظل الاقتصاد الأمريكي، وهو الأكبر في العالم، نقطة مضيئة مع نمو متوقع بنسبة 2.3٪ في 2026، دون تغيير عن توقعات أبريل. يعزو المحللون هذه المرونة إلى التخفيضات الضريبية التي أقرها الرئيس دونالد ترامب 2025، ومكاسب الإنتاجية، وسوق الأسهم المزدهرة. في المقابل، تواجه أوروبا رياحًا معاكسة شديدة، مع انخفاض توقعات النمو الجماعي لمنطقة اليورو إلى 0.9% فقط بالنسبة لـ2026، بانخفاض من 1.4% في 2025. تستمر تكاليف الطاقة المرتفعة وانهيار سوق العقارات في التأثير على الاقتصادات الكبرى مثل ألمانيا (0.7٪)، وفرنسا (0.6٪)، والمملكة المتحدة (1.0٪). ومن المتوقع أن تنمو الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بنسبة 4.6% في 2026، مدعومة بالتحفيز الحكومي، وطفرة في التصنيع عالي التقنية، والطلب القوي على الصادرات. ومع ذلك، يمثل هذا تباطؤًا عن النمو بنسبة 5٪ في 2025 ولا يرقى إلى التوقعات السابقة. تظل الهند أسرع الاقتصادات الرئيسية نموًا، مع توسع متوقع بنسبة 6.4% في 2026، مدفوعًا بالإنفاق الاستهلاكي القوي، على الرغم من أن هذا يعد معتدلاً من نموها بنسبة 7.7% في 2025. وتواجه الاقتصادات الرئيسية الأخرى حظوظاً متباينة: فمن المتوقع أن تنمو اليابان بنسبة 0.6% فقط، وروسيا 1.1%، والبرازيل 2.4%، والمملكة العربية السعودية 1.7%، ونيجيريا 4.1%. وتؤكد توقعات صندوق النقد الدولي المحدثة التأثير غير المتكافئ لأزمة الطاقة، حيث تواجه البلدان التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة أو التي تفتقر إلى الاقتصادات المتنوعة أشد التباطؤ حدة. ويلعب صندوق النقد الدولي، وهو منظمة تضم 191 دولة، دورًا مركزيًا في مراقبة الاستقرار الاقتصادي العالمي والحد من الفقر، لكن توقعاته الأخيرة تسلط الضوء على هشاشة التعافي بعد الوباء وسط الضغوط الجيوسياسية والتضخمية.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)