🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أصبحت أجهزة قراءة لوحات الترخيص الآلية (ALPRs) المدعومة بالذكاء الاصطناعي نقطة اشتعال في المدن الأمريكية، حيث يعارض السكان والمسؤولون من تروي، نيويورك، إلى أوكلاند، كاليفورنيا، هذه التكنولوجيا. وتواجه هذه الأنظمة، التي تقودها شركة Flock Safety، والتي تم تسويقها كأدوات لمكافحة الجريمة، اتهامات بتمكين المراقبة الجماعية للسائقين العاديين. ويقول المنتقدون إن الشبكات، التي تسجل ملايين لوحات الترخيص شهريا، تنشئ بنية تحتية للمراقبة جاهزة لإساءة الاستخدام، في حين ينسب إليها المؤيدون الفضل في حل جرائم العنف واستعادة المركبات المسروقة. تصاعد الجدل في تروي، حيث شهد اجتماع ماراثوني لمجلس المدينة إدانة السكان لاستخدام المدينة لكاميرات Flock Safety باعتبارها انتهاكًا للخصوصية. وقال تشاد مارلو، كبير مستشاري السياسات في اتحاد الحريات المدنية الأميركي، للحاضرين: “يجب أن نستخدم ما هو في الأساس تكنولوجيا مراقبة جماعية فقط في أسوأ الجرائم الممكنة”. تدعي Flock Safety، الشركة الرائدة في السوق ومقرها أتلانتا منذ 2017، أن كاميراتها تؤدي ما يقرب من 20 مليار قراءة للوحة الترخيص كل شهر عبر أكثر من 6000 مجتمع. لا يلتقط النظام اللوحات فحسب، بل يحدد لون السيارة وصنعها وطرازها وميزاتها مثل الملصقات الواقية من الصدمات أو رفوف السقف. يمكن للشرطة البحث في هذه البيانات، وتعيين تنبيهات لمركبات معينة، وفي بعض الحالات تتبع التحركات الأخيرة. يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة Flock، غاريت لانجلي، أن التكنولوجيا ساهمت في حوالي مليون عملية اعتقال العام الماضي، حيث أشار المسؤولون المحليون إلى دورها في حل جرائم القتل والسرقة وقضايا المخدرات والتحقيقات في الأشخاص المفقودين وسرقة المركبات. ومع ذلك، فإن رد الفعل العنيف آخذ في التزايد. وفي أوكلاند، عطلت الشرطة تنبيهات السيارات المسروقة بسبب الكم الهائل من الإخطارات. ظهرت حالات سوء الاستخدام في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الادعاءات بأن الضباط وغيرهم استغلوا النظام في المطاردة غير القانونية. وكشفت التحقيقات أيضًا عن وحدات كاميرات غير آمنة، مما يكشف مدى سهولة قيام الجهات الفاعلة السيئة بجمع بيانات عن أفراد محددين. في حين أيدت المحاكم عمومًا شرعية قارئات لوحات الترخيص بموجب التعديل الرابع، يحذر النقاد من أن الحجم الهائل لجمع البيانات يرقى إلى مستوى المراقبة الجماعية. المقاومة تكتسب زخما. أطلق النشطاء مواقع إلكترونية مثل DeFlock لحشد مواقع الكاميرات وHaveIBeenFlocked.com للسماح للسائقين بالتحقق مما إذا كان قد تم فحص لوحاتهم أم لا. وقد تم تخريب بعض الكاميرات بالطلاء أو الملصقات أو الأدوات. لم يعد الانقسام حول أنظمة التعرف الآلي (ALPR) يقتصر على المدافعين عن الخصوصية، بل أصبح الآن نقاشًا سائدًا حول التوازن بين الأمن والحريات المدنية في عصر المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Carscoops (Spy Shots & Auto News) (carscoops.com)