🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تحصل أسواق النفط العالمية على شريان حياة من عمليات النقل السرية من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل عمان، حيث تظهر بيانات الأقمار الصناعية أن 12 تحويلاً للشحن قد حدث في 10 أغسطس وحده. وتحافظ عمليات النقل هذه على تدفق ملايين البراميل على الرغم من الهجمات الأخيرة على الناقلات في مضيق هرمز، وهو نقطة تفتيش حاسمة لصادرات النفط الخام في الشرق الأوسط. وقد عادت ما لا يقل عن أربع ناقلات عملاقة متجهة إلى الخارج تحمل 8 ملايين برميل من النفط الخام إلى الظهور بعد عبور هرمز منذ 8 أغسطس، وفقًا لبيانات تتبع السفن من بلومبرج وكبلر وفورتكسا. تعمل عمليات النقل والحركات المكوكية على تخفيف انقطاع الإمدادات وتقييد ارتفاع الأسعار وسط الصراع الإقليمي المستمر. وأفادت شركة النفط الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة أن 15 من سفنها تعرضت للهجوم خلال الصراع، مع إصابة سفينة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد عززت أسعار الشحن المرتفعة والخدمات الإضافية أرباح ذراع الشحن التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية، والتي تقوم بنقل النفط بشكل نشط عبر هرمز على الرغم من المخاطر. وتستخدم العديد من السفن طريقًا يعانق الساحل العماني، وغالبًا ما يكون ذلك تحت حراسة عسكرية أمريكية. ولا يزال وضع مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات حرب إيران، حيث تطالب طهران بالسلطة على مرور السفن ورسوم العبور، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على السفن الإيرانية. ارتفعت أرباح الناقلات على الطرق القياسية إلى ما يقرب من 500 ألف دولار يوميًا، مما يعكس العدد المحدود من مالكي السفن المستعدين للمخاطرة بدخول الخليج العربي وسط الهجمات المستمرة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)