🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تنتج الولايات المتحدة حاليًا أكبر قدر من الوقود منذ 2019، حيث تقوم المصافي بمعالجة 17 مليون برميل من الخام يوميًا، وهو أعلى متوسط أسبوعي منذ سبتمبر 2019. ومع ذلك، على الرغم من هذه الزيادة في الإنتاج، لا تزال إمدادات الوقود محدودة بسبب الاضطرابات العالمية والطلب القوي على الصادرات. وانخفضت مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من 7 ملايين برميل، وظلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير منخفضة موسميا، مما يشير إلى استمرار المخاوف بشأن الإمدادات. وتعمل المصافي بوتيرة لم تشهدها منذ ما قبل جائحة كوفيد-19، لكن من غير المرجح كبح جماح الأسعار المرتفعة قريبا. وشهد الغرب الأوسط كمية قياسية من النفط الخام المعالج خلال أسبوع، كما أن إمدادات الوقود العالمية شحيحة بشكل خطير، مما يشجع مصافي التكرير على زيادة الإنتاج وتحقيق هوامش ربح قوية. من غير المرجح أن يشهد المستهلكون الأمريكيون ارتياحًا عند الضخ قريبًا، مع ارتفاع العقود الآجلة للبنزين والديزل وبقاء أسواق الوقود الأمريكية ضيقة. وتظهر آثار زيادة الإنتاج واضحة في مخزونات الخام التجارية الأمريكية، والتي انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 2018. وتقل المخزونات في كاشينج بولاية أوكلاهوما، مركز تخزين النفط الخام التجاري في الولايات المتحدة، عن 20 مليون برميل، وهو مستوى يعتبر الحد الأدنى التشغيلي. وارتفعت علاوة شراء برميل النفط الخام للتسليم في سبتمبر/أيلول مقارنة بأكتوبر/تشرين الأول، مما يشير إلى مخاوف السوق بشأن توافر الإمدادات الفورية. أثبتت أسواق النفط الخام العالمية مرونتها، لكن الصورة بالنسبة للوقود هشة، حيث حظرت روسيا صادرات البنزين وتدافعت الدول للحصول على إمدادات الوقود، مما أدى إلى ارتفاع الصادرات الأمريكية. ولا تزال صادرات البنزين حول المتوسطات الموسمية، وارتفعت صادرات الوقود المقطر مثل الديزل إلى ثاني أعلى مستوى أسبوعي على الإطلاق. المخزونات الأمريكية عند أدنى مستوياتها لهذا الوقت من العام منذ 2000، وهوامش ربح الديزل في الولايات المتحدة تقترب من مستويات قياسية.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)