🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تقف المقاطعات الكندية بثبات ضد الضغوط الأمريكية لإنهاء مقاطعة المشروبات الكحولية، على الرغم من التهديدات الجديدة بالتعريفة الجمركية من إدارة ترامب. رفضت أونتاريو وكولومبيا البريطانية رفع الحظر المفروض على النبيذ والمشروبات الروحية الأمريكية التي تباع في المتاجر التي تديرها الحكومة، بينما تسمح ساسكاتشوان وألبرتا ببيع المشروبات الكحولية في الولايات المتحدة. تصاعد النزاع بعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفة بنسبة 50٪ على واردات كندية مختارة، تم تأطيرها على أنها معاملة بالمثل من قبل وزير الخزانة سكوت بيسنت لما أسماه الممارسات التجارية الكندية التمييزية، بما في ذلك القيود على الكحول الأمريكي. ورفض رئيس وزراء أونتاريو، دوج Ford، التهديد بالتعريفة الجمركية، ووصفها بأنها تنمر وأصر على أن الحظر لن يتم رفعه إلا إذا قامت الولايات المتحدة بإزالة التعريفات القطاعية على السيارات والصلب. كان رئيس وزراء كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي متحديًا بنفس القدر، معلنًا أنه “ليست هناك فرصة في الجحيم” لعودة الكحول الأمريكي إلى رفوف المقاطعات. وقال رئيس الوزراء مارك كارني إن أي قرار برفع الحظر سيتم اتخاذه بشكل فردي من قبل المقاطعات، وفي إطار اتفاقية تجارية أوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وكندا. وتسببت مقاطعة المشروبات الكحولية، التي بدأت العام الماضي وسط حرب تجارية أوسع، في خسارة المنتجين الأمريكيين الملايين من المبيعات. وفي حين أن الكحول يمثل جزءًا صغيرًا من التجارة بين البلدين، إلا أن ظهوره جعل منه ورقة مساومة رئيسية لكندا. وقال محامي التجارة الدولية مارك وارنر إن الحظر مشكوك فيه من الناحية القانونية وغير ضروري، مما يشير إلى أن مجرد إعادة الكحول الأمريكي إلى الرفوف من المرجح أن يؤدي إلى الحد الأدنى من المبيعات بسبب تفضيلات المستهلكين. وتسلط هذه المواجهة الضوء على التوتر في المفاوضات التجارية الجارية، حيث تقاوم المقاطعات الضغوط الفيدرالية للتنازل بشأن قضية الكحول.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)