🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
يواجه شحن النفط العالمي اضطرابات جديدة بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار الأمريكي مع إيران “انتهى” في 8 يوليو، مما دفع مالكي السفن إلى إعادة تقييم مخاطر العبور عبر مضيق هرمز. كشف استطلاع أجرته بلومبرج لخمسة من مشغلي الناقلات الذين استخدمت سفنهم مؤخرًا نقطة الاختناق الحرجة عن استجابة منقسمة: ثلاثة منهم يقومون بتقييم ظروف السلامة بينما لم يغير اثنان سياساتهما بعد. وستؤثر قرارات هؤلاء المشغلين بشكل كبير على تدفقات النفط الخام وأسعار النفط العالمية، خاصة بالنظر إلى الدور الضخم الذي تلعبه مجموعة سينوكور كأكبر مالك لناقلات النفط العملاقة في العالم ولاعب رئيسي في حركة مرور هرمز منذ بدء الصراع. تعرضت إحدى سفن سينوكور للهجوم في 7 يوليو/تموز، ولم يبلغ وسطاء السفن عن أي تحديثات حول موقف الشركة الحالي فيما يتعلق بعبور هرمز. وتسببت التوترات المتصاعدة في تحذير ترامب من احتمال شن المزيد من الضربات الأمريكية على إيران وحصار محتمل للموانئ الإيرانية، مما أثار شبح حرب شاملة. وعلى الرغم من المخاطر، واصل مالكان إرسال السفن عبر هرمز تحت جنح الظلام بعد استئناف الضربات الأمريكية، وفقًا لبيانات بلومبرج لتتبع السفن. بدت حركة المرور على الجانب العُماني من هرمز – البديل الأساسي للمياه التي تسيطر عليها إيران – ضعيفة في 8 تموز/يوليو، ومن المرجح أن تختار بعض الناقلات العبور دون الإعلان عن مواقعها. كما أحدثت تشكيلات القوافل تقلبات في إجماليات حركة المرور اليومية. ارتفعت أرباح ناقلات النفط القياسية إلى أكثر من 340 ألف دولار يوميًا في 8 يوليو، بزيادة قدرها 50 ألف دولار عن الأسبوع السابق، مما يعكس التكلفة المرتفعة لدخول الخليج العربي. وكان مؤشر الأرباح غير سائل إلى حد كبير منذ بدء الحرب الإيرانية، وكان عرضة للتقلبات الحادة. وتزيد تكاليف الشحن المرتفعة الضغط على المنتجين الخليجيين الذين يعانون بالفعل من توافر السفن؛ واضطر العراق إلى خفض الإنتاج في بعض الحقول الشهر الماضي بسبب عدم وجود عدد كاف من السفن الراغبة في دخول هرمز.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)