🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
وزادت شركة بريتيش بتروليوم إنتاج وقود الطائرات بنحو 30% في مصافيها الأوروبية خلال الصراع مع إيران، مما ساعد على تجنب النقص الكبير في المنطقة. وعطلت الحرب صادرات الشرق الأوسط ودفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، لكن زيادة الإنتاج الأوروبي والواردات من الموردين الآخرين حالت دون حدوث أزمة في الإمدادات في الصيف. وتقوم شركات تكرير مثل ريبسول وشل بتعديل عملياتها لتحقيق أقصى قدر من إنتاج وقود الطائرات، مما يؤكد الجهود المبذولة لإدارة مخاطر العرض أثناء الانقطاع. صرحت بريندا ستاوت، نائب الرئيس الأول لشركة بريتيش بتروليوم، أن الشركة تعمل باستمرار على تحديد ومعالجة عنق الزجاجة التالي، واستثمرت للسماح لمصانعها بمعالجة مجموعة واسعة من الخامات وتغيير مزيج المنتجات. تعد أوروبا مستوردًا صافيًا لوقود الطائرات، حيث تأتي معظم المشتريات من الشرق الأوسط، وقد دفع التوقف شبه التام لحركة المرور عبر مضيق هرمز العديد من مصافي التكرير إلى تعديل عملياتها، مما أدى إلى تحويل إنتاجها نحو وقود الطائرات والكيروسين. وزادت شركة ريبسول من إنتاج وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 25%، في حين كانت مصفاة بيرنيس التابعة لشركة شل في روتردام تنتج أكبر قدر ممكن من الوقود.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)