🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أدى الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز إلى انخفاض أسعار النفط، لكن المستهلكين لن يروا راحة فورية في محطات الضخ أو محلات البقالة أو المطارات. وأدت الاضطرابات في سلاسل توريد النفط والشحن والأسمدة إلى ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والسلع، ويحذر المحللون من أن هذه الضغوط قد تستمر لعدة أشهر. وحتى بعد أن يبدأ تدفق النفط الخام مرة أخرى، فإن التأخر في سلاسل التوريد يعني أن الطاقة الرخيصة لن تترجم إلى انخفاض الأسعار على الفور. عادةً ما تقوم المصافي بتثبيت أسعار النفط الخام قبل أسابيع أو أشهر، وبالتالي فإن تكاليف الوقود ستنخفض تدريجياً مع تصفية المخزونات. وستشهد المناطق ذات القدرة التكريرية المحدودة، مثل الساحل الغربي للولايات المتحدة، انخفاضات أبطأ في الأسعار، في حين واجهت البلدان التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط بالفعل عمليات إغلاق وتفويضات للعمل عن بعد. وتتوقع صناعة الشحن، التي تضررت من إغلاق المضيق وارتفاع تكاليف الوقود، استمرار الرسوم الإضافية وتأخير الإمدادات حتى نهاية العام. لن تقوم شركات الطيران، التي تحوط الوقود قبل أشهر وتسعير التذاكر بناءً على الطلب، بتمرير تكاليف وقود الطائرات المنخفضة على الفور، وقد تكون الرسوم الإضافية على الوقود خارج الولايات المتحدة هي أول من يخفف. كما ستستغرق أسعار البقالة، المرتبطة بتكاليف الوقود التي تمثل 15% إلى 30% من إجمالي النفقات، بعض الوقت حتى تستقر، مع توقع استمرار تضخم أسعار المواد الغذائية إلى مستوى 2026. ويؤكد الخبراء أن إعادة فتح المضيق هو مجرد خطوة أولى في عملية تعافي طويلة تشمل العديد من اللاعبين العالميين. وقال مارك بارتو، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس إيه آند إم: “خلاصة القول هي أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستكون عملية طويلة”. “التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح المضيق هو مجرد البداية”.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)