🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أعلن البيت الأبيض يوم 15 يونيو 2026 أن احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي، والذي يُعدّ مخزون الطوارئ الوطني من النفط الخام، قد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983، ليصل إلى نحو 340 مليون برميل. يأتي هذا التراجع في ظل خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب لإطلاق سراح 172 مليون برميل من الاحتياطي بهدف تخفيف الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، والذي يُعزى إلى الحرب الدائرة في إيران. ويُذكر أن هذه الخطوة ستُخفض المخزون إلى نحو 243 مليون برميل، أي ما يعادل ثلث السعة المخصصة للاحتياطي، الذي تبلغ سعته الإجمالية نحو 700 مليون برميل. وقد تم إنشاء الاحتياطي بعد حظر النفط العربي في أوائل السبعينيات من القرن الماضي. وتأتي هذه الخطة في إطار جهود عالمية منسقة، بعد أسبوعين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران. وتُنفذ الإدارة عملية الإفراج عن النفط عبر برنامج تبادل يسمح بإقراض البرميل إلى الشركات، التي يتعين عليها إعادة الكميات مع فوائد إضافية، بمعدل فائدة بلغ نحو 26% حتى الآن، مما يُحقق وفراً محتملاً يزيد عن 3 مليارات دولار للمدخرات العامة. كما تعهدت الإدارة بإعادة تعبئة الاحتياطي خلال العام المقبل بكميات تزيد بنحو 20% عن الكميات المسحوبة، أي نحو 200 مليون برميل. وكان الاحتياطي قد شهد استنزافاً كبيراً قبل تولي ترامب منصبه قبل 16 شهراً، حيث سحبت إدارة الرئيس السابق جو بايدن نحو 290 مليون برميل، بما في ذلك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وقد انتقد الجمهوريون آنذاك هذه الخطوات، زاعمين أنها جاءت بهدف خفض أسعار البنزين قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، وليس استجابة لحالة طوارئ حقيقية. ويُذكر أن أسعار النفط الخام العالمية قد ارتفعت بنحو 20% منذ اندلاع الحرب في إيران، مما أدى إلى ارتفاع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4.07 دولار للغالون الواحد، مما يضغط سياسياً على إدارة ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بسيطرة الكونغرس. ويُشير مسؤول في وزارة الطاقة إلى أن الإدارة تدير الاحتياطي وفقاً للغرض الذي أنشئ من أجله: استقرار أسواق النفط، وحماية الولايات المتحدة من اضطرابات الإمدادات، وتعزيز أمنها الطاقوي. ويُذكر أن الاحتياطي في Bryan Mound بولاية تكساس هو أحد المواقع الرئيسية المخزنة للنفط الاستراتيجي في البلاد.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)