🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تدرس شركة CATL تكنولوجيا بطاريات الليثيوم-هواء حصرياً ضمن أبحاثها طويلة المدى، دون وجود أي جدول زمني للإنتاج التجاري أو هدف مؤكد لتصنيع سيارة بمدى 2000 كم. وكانت تقارير إعلامية قد أعادت إحياء المزاعم حول قدرة هذه الكيمياء على توفير مدى يصل إلى 2000 كم للسيارات الكهربائية وبثلاثة أضعاف كفاءة بطاريات الحالة الصلبة، مشيرة إلى طاقة نوعية نظرية تبلغ نحو 3,505 واط-ساعة/كجم. ومع ذلك، أكد كبير العلماء في CATL، وو كاي، أن هذه التقنية تمثل اتجاه بحثي طويل الأجل، مشيراً إلى أن خارطة طريق الشركة تركز بشكل أكبر على تقنيات بطاريات أيونات الصوديوم والحالة الصلبة الكاملة باعتبارها أقرب للتسويق. ولا تزال الفجوة بين الكثافة الطاقة النظرية والأداء الفعلي للسيارات كبيرة بسبب عقبات إدارة الأكسجين، والاستقرار الكيميائي، وقابلية إعادة الشحن، والمعدات الداعمة.
تعتمد بطاريات الليثيوم-هواء على الليثيوم المعدني كقطب سالب والأكسجين المحيط كمتفاعل موجب، لتكوين بيروكسيد الليثيوم داخل كاود مسامي أثناء التفريغ وعكس التفاعل أثناء الشحن. ورغم أن الحسابات النظرية تشير غالباً إلى 3,505 واط-ساعة/كجم، فإن هذه الأرقام لا تعبر عن الكثافة الحقيقية لحزم البطاريات الكاملة بالسيارات، والتي يجب أن تأخذ في الاعتبار الإلكتروليتات والأقطاب ومكونات الحماية ومعدات إدارة الهواء.
على الرغم من التطورات المخبرية، تواجه عملية دمج هذه البطاريات في سيارات الركاب ثلاثة عوائق هندسية رئيسية: إدارة الهواء التي تتطلب ترشيحاً وتحكماً في الرطوبة لمنع تلف المكونات، وصعوبة إعادة الشحن مع انخفاض كفاءة الدورة الكاملة، وضرورة اقتران الطاقة النوعية الاستثنائية بكثافة طاقة حجمية وطاقة ومينى متانة. وبينما تتقاطع أبحاث الحالة الصلبة مع تقنيات الليثيوم-هواء لحماية مصعد الليثيوم، لم تحدد CATL أي برنامج لتطبيقها عملياً، مما يجعل شائعات مدى 2000 كم مجرد احتمالات نظرية وليست قدرات مؤكدة للسيارات.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
المصدر: Car News China