🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تعد أجهزة التشويش وأجهزة الكشف عن الرادار جهازين متميزين لهما وظائف وأوضاع قانونية مختلفة. يقوم كاشف الرادار بتنبيه السائقين فقط عندما تكون أسلحة رادار الشرطة قريبة، مما يعطي تنبيهًا لإبطاء السرعة. ومع ذلك، يقوم جهاز التشويش على الرادار بتعطيل قراءات رادار الشرطة لمنع اكتشاف الس

رعة، بينما يحاول جهاز التشويش السلبي التدخل دون إصدار إشارات خاصة به. كلا النوعين من أجهزة التشويش غير قانوني بموجب لوائح لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) ويمكن أن يؤدي إلى غرامات أو مشاكل قانونية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين. كما تم اعتبار بعض أجهزة التشويش السلبية التي يت

م تسويقها على أنها “أدوات حجب” غير قانونية، كما رأينا في حالة شركة Rocky Mountain Radar، التي تم تغريمها بمبلغ 25000 دولار بسبب ادعاءاتها المضللة. من ناحية أخرى، فإن أجهزة الكشف عن الرادار محظورة بشكل صارم فقط في فرجينيا وواشنطن العاصمة، على الرغم من أن بعض الولايات تقيد مواقع ت
ركيبها لتجنب عرقلة الرؤية. تختلف الفعالية على نطاق واسع. غالبًا ما كانت أجهزة كشف الرادار القديمة تصدر نتائج إيجابية كاذبة من مصادر غير تابعة للشرطة مثل أبواب السوبر ماركت، لكن الوحدات الحديثة تحسنت. ومع ذلك، يرى العديد من المتحمسين أن كلا من أجهزة الكشف وأجهزة التشويش لا يمكن ا
لاعتماد عليها، خاصة مع تحول تطبيق القانون من الرادار إلى كشف السرعة المعتمد على تقنية الليدار. يعتبر جهاز Lidar أكثر دقة بكثير، حيث يستهدف المركبات الفردية بدلاً من مسح سيارات متعددة في وقت واحد. ولمواجهة تقنية الليدار، يحتاج السائقون إلى جهاز تشويش ليزر مخصص، وهو أمر قانوني في

العديد من الولايات ولا يحمل نفس المخاطر القانونية مثل أجهزة تشويش الرادار. في حين أن أجهزة الكشف عن الرادار وأجهزة التشويش بالليزر يمكن أن تكون استراتيجية مشتركة لمنع التذاكر، فقد تغير المشهد القانوني والعملي بشكل كبير، مما يجعل هذه الأجهزة مقامرة من حيث الفعالية والامتثال للقان ون.


📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)