النشاط التجاري في الولايات المتحدة ينمو عند أعلى مستوى له منذ خمسة أشهر في يونيو، بقيادة طفرة التصنيع

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

توسع النشاط التجاري في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة له منذ خمسة أشهر في يونيو، مدفوعًا بالانتعاش الحاد في إنتاج الصناعات التحويلية، وفقًا لأحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات السريع من S&P Global. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 52.2 في يونيو، ارتفاعًا من 51.5 في مايو، مسجلاً أعلى قراءة منذ يناير. قاد قطاع التصنيع التقدم، حيث قفز مؤشر مديري المشتريات (PMI) إلى 55.7 – وهو الأقوى منذ مايو 2022 – حيث قامت المصانع بزيادة الإنتاج لتلبية أقوى نمو للطلبات الجديدة منذ أكثر من أربع سنوات. وأظهر قطاع الخدمات أيضاً تحسناً متواضعاً، عززه جزئياً بطولة كأس العالم، لكنه ظل مقيداً بارتفاع الأسعار وضعف ثقة المستهلك. وقال كريس ويليامسون، كبير اقتصاديي الأعمال في شركة S&P Global Market Intelligence: “ساعدت الأخبار الأكثر إشراقًا من الشرق الأوسط على استعادة بعض الثقة بين الشركات الأمريكية في يونيو”. “على الرغم من وجود أخبار أفضل من قطاع التصنيع، إلا أننا لا نزال نشعر بالقلق مع استمرار نمو المصانع مدعومًا مؤقتًا بزيادة المخزون وسط مخاوف بشأن العرض”. واستمرت أسعار مستلزمات الإنتاج في الارتفاع، وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ قليلاً، في حين امتدت فترات تسليم الموردين. وقامت المصانع بتخزين المواد بقوة، مع ارتفاع شراء المدخلات إلى ثاني أسرع معدل على الإطلاق. ولتعويض ارتفاع تكاليف المواد، خفضت الشركات عدد موظفيها في كل من التصنيع والخدمات، مع وصول مؤشر التوظيف في قطاع التصنيع إلى أدنى مستوى له منذ مايو 2020. Service providers, meanwhile, accelerated price hikes. وعلى الرغم من ضغوط التكلفة على المدى القريب، أعربت الشركات عن تفاؤل حذر بشأن تخفيف التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد أن وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم خلال فترة المسح (11-22 يونيو)، مما أثار الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وتسلط البيانات الضوء على التعافي على مستويين: التصنيع يعمل بكامل طاقته، ولكن الخدمات لا تزال بطيئة، ويعوقها التضخم وضعف الطلب.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)