🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
لم يدخر رالف جيلز، رئيس قسم التصميم في مجموعة ستيلانتس، أي انتقاد للسنوات الماضية، حيث وصف ديكورات شفروليه الداخلية قبل إفلاسها بأنها كانت على مستوى “مسدسات مائية رخيصة”، واعترف بأن سيارة واحدة من منافسيها كانت السبب وراء التغيير الجذري. وقال جيلز، الذي انضم إلى شفروليه قبل أكثر من ثلاثة عقود، إن ديكورات السيارات في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كانت بعيدة كل البعد عن المنافسة، بل وصفها بأنها ذات جودة رديئة للغاية. وأضاف: “لماذا تبدو ديكوراتنا رخيصة مثل البلاستيك، بينما تبدو ديكوراتهم رائعة؟”، مشيراً إلى سيارة “أودي إيه4” (النموذج ب7، 2004-2008) التي أثارت غضبه وألهمته لإعادة التفكير الكامل في التصميم الداخلي. وأكد جيلز أن هذه السيارة كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث قال: “عندما رأيت الأودي إيه4، تغيرت الأمور رأساً على عقب. غضبت بشدة.” وأشار إلى أن هذه التجربة دفعت المجموعة إلى إنشاء استوديو متخصص للديكورات الداخلية، مما أدى إلى تحسين ملحوظ في جودة الديكورات، مثل تلكseen في رام 1500 لعام 2009. وأوضح جيلز أن التحدي الحالي ليس تحسين الديكورات، بل معرفة متى يتوقفون عن المبالغة في الترف، قائلاً: “عندما جن جنوننا بالديكورات، تجاوزنا أحياناً معايير المنافسة بسبب محاولتنا المفرطة لإبرازStatement.” كما تطرق إلى تطور تجربة المستخدم (UX) داخل السيارات، مشيراً إلى أن مجموعة ستيلانتس كان لديها أربعة مصممين فقط لتجربة المستخدم بعد اندماج بي إس إيه و إف سي إيه، بينما أصبح العدد الآن أكثر من 180 مصمماً يعملون على تحسين عناصر مثل أنظمة المعلومات والترفيه. وأشار إلى أن المجموعة لم تعد تخشى الاعتراف بأخطائها الماضية، بل تسعى جاهدة لتحسين جودة الديكورات وتجربة القيادة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: CarScoops