🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
قفزت أسعار النفط وتباينت الأسهم العالمية بعد أن نفذت الولايات المتحدة غارات جوية وردت إيران. ارتفع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بما يصل إلى 5٪ تقريبًا في وقت مبكر من يوم 13 يوليو قبل أن يتراجع إلى 77.72 دولارًا للبرميل، بزيادة 2.3٪، في حين أضاف الخام الأمريكي القياسي 2.1٪ إلى 72.92 دولارًا للبرميل. وأثارت الغارات الجوية وعمليات الانتقام مخاوف بشأن التدفق العالمي للنفط الخام وتأثيره على تكاليف الطاقة والتضخم الإجمالي. وأثر الصراع أيضًا على سوق الأسهم، حيث ارتفعت الأسهم الأمريكية في 10 يوليو بعد أن أظهر المستثمرون شهية مستمرة للفائزين في طفرة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن المخاوف بشأن استمرار القتال مع إيران وتأثيره على الاقتصاد العالمي قد ألقت بظلالها على التوقعات. وشنت الولايات المتحدة عدة موجات من الضربات على إيران بعد هجوم إيراني على سفينة حاويات في مضيق هرمز، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وفقد أحد أفراد الطاقم. وردت إيران باستهداف دول في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأدى الوضع إلى ردود فعل متباينة في سوق الأسهم، مع ارتفاع بعض المؤشرات وانخفاض البعض الآخر. خسر مؤشر ناسداك المركب الآجلة 0.9%، في حين انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%. وفي تداول الأسهم الآسيوية، خسر مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بنسبة 1.9%، في حين انخفض مؤشر كوسبي في سيول بنسبة 9%. وأثار الصراع أيضًا مخاوف بشأن تأثيره على الاقتصاد العالمي، حيث أثرت عائدات السندات المرتفعة على الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم. وارتفع الدولار الأمريكي إلى 162.01 ين ياباني، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1435. ويراقب المستثمرون الوضع عن كثب، وينتظرون ليروا كيف سيؤثر الصراع على التدفق العالمي للنفط الخام والاقتصاد العام.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)