🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أدى الطلب الخارجي القياسي على وقود الديزل والبروبان والبنزين ووقود الطائرات في الولايات المتحدة إلى استنزاف احتياطيات الوقود التجارية من ساحل الخليج إلى الساحل الشرقي، حيث أدى الصراع الأمريكي الإيراني المتصاعد إلى تضييق أسواق الطاقة العالمية. وفقًا لأحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة في 8 يوليو، 2026، وصلت صادرات البروبان إلى مستويات قياسية، في حين ارتفعت شحنات الديزل والبنزين ووقود الطائرات، مما دفع المخزونات الأمريكية إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ عدة سنوات. وتتزامن زيادة الصادرات مع الحظر الذي فرضته روسيا على تصدير الديزل وتجدد الضربات الجوية الأمريكية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود. وقفزت العقود الآجلة للديزل في نيويورك بما يصل إلى 14% في جلسة واحدة، وهي أكبر زيادة خلال اليوم منذ بدء الصراع. كما وصلت صادرات الديزل الأمريكية، المتجهة في المقام الأول إلى أمريكا الجنوبية مع البرازيل باعتبارها المتلقي الأكبر، إلى أوروبا، وهو ما يمثل حوالي 14٪ من إجمالي الشحنات. وفي الوقت نفسه، كانت شحنات البروبان متجهة إلى حد كبير إلى آسيا، مستهدفة الصين واليابان، على الرغم من أن الوجهات النهائية قد تتغير مع بقاء السفن في مرحلة العبور. وعلى الجبهة المحلية، انخفضت مخزونات الديزل والبنزين الأمريكية إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ سنوات، مما أثار المخاوف بشأن قدرة البلاد على الحفاظ على دورها كمورد عالمي للوقود. لم تكن مخزونات البنزين بهذا الانخفاض في هذا الوقت من العام منذ 2012. ويحذر المحللون من أنه مع سحب الديزل الروسي من السوق العالمية واستمرار الضربات الأمريكية على إيران، فمن غير المرجح أن يتراجع الطلب على الوقود الأمريكي، مما يزيد من الضغط على الاحتياطيات المستنفدة بالفعل.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)