🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أطلقت وزارة النقل الكندية استطلاعاً وطنياً حول تأثير الوهج الناتج عن المصابيح الأمامية للسيارات على مستخدمي الطرق، وذلك استجابةً للعديد من الشكاوى المتزايدة من السائقين بشأن سطوع المصابيح الأمامية الحديثة، خاصة تلك المزودة بتقنيات LED أو الليزر. وخلال ستة أسابيع فقط، من 6 مارس إلى 20 أبريل، شارك ما يقرب من 380 ألف كندي في الاستطلاع، وهو حجم استجابات لم يسبق له مثيل دفع الوزارة إلى الإعلان عن أن تحليل البيانات سيستغرق عدة أشهر قبل الإعلان عن النتائج النهائية. وجاءت هذه الخطوة بعد تحركات محلية، حيث قدم عضو مجلس مدينة فانكوفر شون أور طلباً لمعالجة مشكلة الوهج، كما طلب مجلس مدينة فيكتوريا مراجعة وتحديث اللوائح المتعلقة بتصميمات المركبات، بما في ذلك المصابيح الأمامية. وركز الاستطلاع على تجارب السائقين أثناء القيادة ليلاً، والعوامل المساهمة في الوهج، وسلوكيات السائقين، واقتراحات لحلول محتملة. من الجدير بالذكر أن هناك عريضة مفتوحة قدمها النائب كزافييه بارسالو-دوفال من الكتلة الكيبيكية، تطالب الحكومة الفيدرالية بتحديث لوائح المصابيح الأمامية، وقد بدأت العريضة في 17 فبراير وستنتهي في 17 يونيو، وحصلت حتى الآن على 11,659 توقيعاً. وعلى الرغم من أن الوهج الناتج عن المصابيح الأمامية يمكن أن يكون مزعجاً، إلا أن البيانات تشير إلى أنه ليس من العوامل الرئيسية المساهمة في حوادث الطرق ليلاً. ففي الولايات المتحدة، لم يتم ذكر الوهج إلا في 1 إلى 2 من كل 1000 حادث ليلي بين عامي 2015 و2023 وفقاً لمعهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS). وتأتي هذه المبادرة في ظل التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا المصابيح الأمامية منذ بداية القرن، والذي عزز من وضوح الرؤية ليلا، لكنه في الوقت نفسه زاد من مشكلة الوهج المزعج للسائقين القادمين من الاتجاه المعاكس.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: CarScoops